حدثت ثورات ألربيع العربي في بداية العام 2011 من العام الماضي في تونس ومصر وليبيا واليمن فقابلها أكثر الشعب العراقي بتفائل كبير وقلت مثل عدة ألأحداث التي يجتمع أغلب العراقين بكل أطيافهم بهذا ألحدث  ولكن  فجأة وأنقلب أكثر المجتمع العراقي أنقلاب جذري  لأسباب طائفية في ثورة سوريا والبحرين.

فلفريق ألأول يرى ألثورة البحرينية هي ثورة  بصبغة طائفية مدعومة من أيران للهيمنة على الخليج العربي  والفريق الثاني  أيضآ ينظر لمايحدث في سوريا بنفس المنظار ويرى أنها ثورة طائفية سلفية مدعومة من حكام الخليج لأنهاء حكم ألطائفة العلوية التي ينتمي لها بشار الاسد.

وأنعكس هذا الخلاف ليس فقط على أفراد المجتمع بل على النخبة ألسياسية العراقية فرأينا ألسياسين يخرجون وهم يحملون مواقف متناقظة من تلك الدول حسب الأولوية الطائفية ..

وهذا الخلاف أساسة سياسي ويعتبر نوع من الصراع على السلطة أكثر من طابعة العقائدي الديني، فقد برز هذا ألخلاف في المجتمع الأسلامي بعد وفاة النبي محمد  وتحديدآ في سقيفة بني ساعدة، حين أختلف المسلمين على من يحكمهم بعد النبي محمد، واستمر الصراع وهو ينخفض ويختفي حسب الضروف السياسية وعاد هذا الصراع لضهور في عصرنا الحالي  أواخر السبعينات.

عندما حدثت في جمهورية أيران ألثورة الأسلامية عندما أطاحت بحكم الشاه  وتولى الحكم السيد الخميني، وعزز الأسلام الشيعي وهناك عوامل أخرى منها أكتشاف النفط في الخليج وتقوية المؤسسة  الدينية الوهابية في السعودية ..فحدث الصراع والتنافس بين هاتين الكتلتين الأسلاميتين  على قيادة الأمة الإسلامية.

وبلغ هذا الصراع ذروتة عندما دخلت القوات الامريكيا العراق عام 2003 وأطاحت بحكم صدام حسين.

والآن دخلت على خط هذا الصراع الثورة البحرينية والثورة السورية  ألتي هي تحمل مطالب عادلة فلجأ الحكام من أجل أخمادها الى أتهامها بلطائفية وأعادو   الصراع من بطون الكتب القديمة ليكون حاضر من جديد كي يتمكنو من الاستمرار في الحكم .

ويرسلون رسالة شمشون إلى طوائفهم أنما أنا أوبعدي ألطوفان سيحل بكم!