حذاري الآن ..
أن تضيء عينُ الملحميّ
وتصحو كنسة الشّرب
من مكتبة النَّشّ المنطقيّ
حذاري أيا زنديق،
من نمو الأواني في حريق نرجسة المُصنِّم
وهرتقة الهرتقيّ
كل الأواني
والمترفّعة عن الكرسيّ
ودولارُ إست المزدلفين
إلى الهاوية

بدأتْ محرقتكم يا حمّاليكم
واستوت بطائنكم
مِن .. ، ولكن لا
أيا أبقار الرياح الحلوبةِ
قوديهم إلى ملكوت المراوح
لنصنع الثورة الثقصاديّة

أين هم يا صنّارة الجدل ؟
أفيقي على عّجَل
وانقديهم
فلولا أن اشتقتُ إلى ركوب سُحْتِ الصنيعة
والرقصِ المَرِح
لما أفَقتُ من ضجيعي
والسوداء مرخيّةٌ إلى الفرائض الخليعة

,,

ريحٌ أتت
قناعٌ مرير فُقِئ
وقد ..
لكن حذاري
من قراءاتي الركيكة
في طيّ أعمدتكم
وبور تجارتكم للأجساد الحُلوةِ
كالدجاج المحشيّ بجذع اللوزة
وكهربة الذهب الأسود
خانتنا الكهربة ُ
فنسي شرابُنا خزانتهُ
وجوربهُ
و
بدّلتُ الريش ومُلك الـ “لي”
بأمّتنا
وتراب الجدليّة
والضوء

حذاري أن تضيء العين
على ريش المأزِق
إلى رُقَعة بنطالِ الشعب
أيا بنطالَ الشعب !
أخلع ذا الريش
عن غُرَّةِ فلسفتك
ما هو
لا هُم
لكن حرّيتك

,,

الوقت يصفّر للحديقة المنوَّرة
أن تباشرَ سكب السماء
على جماهير الرُّقعة
فاقدي الجنسيّة

,,

بلا عَلمٍ هؤلاء
ولا فوطةٍ تلوحُ في الهواء
أتُرى أين تلوذون بذاك؟
ولماذا أرى كل الأواني لا تنمو الآن
هل وصلت تهديدات
من..
.. وإلى مأزقكم
هل أدركتم ؟
فساح النفثال من الريشِ
عليكم
متى تُخلَقُ يا البشناق الحرّاق؟
كيما ينتصرُ الـ
ولا “إلـ”ٌهنا
لا عِلّ
غير الفيل
وريشة

بطَّلتُ أنادي
بطّلتُ أجاري
إني نعمَلُ ها “نا”
.. فحذاري

بَرّا
لا ترجوني شقفة
لا ترجوني نتيّفة شفقة
وحلّوا عن “نا”