خاتم الخطوبه عقبالنا كلنا
إبن عم أبو خطيب أختك مات فى فرح أخت خطيب أختك …..للحظات لم أفهم معنى الكلمات ، كنت لسه صاحى من النوم و مش مستوعب،هرشت الجمجمه و قلت:
مين؟
زمجرت الست الوالده و قالت: إبن عم أبو خطيب أختك مات فى فرح أخت خطيب أختك..قررنا نعمل الخطوبه الرسمى فى البيت هنا عالضيق عشان ما ينفعش يعملوها فى حته تانيه لظروف الوفاه
طبعاً القارئ سيسأل : و فيها حاجه..انا اللى حسألكم فيها حاجه لو عملت خطوبه فى البيت عندك و جمعت أبناء القريه المصريه السمحه دينياً و فكرياً؟؟
الإجابه طبعاً ما فيش مشكله..برافو إذن أنت مثلى ؛ حمار و عبيط و بتريل
قبل الشتيمه إسمعوا القصه: 

-1-صباح الخطوبه:
——————–
وصلت السيده الفاضله خالتى الصيدلانيه المنتقبه المتوقفه عن العمل منذ النقاب و أختها(خالتى برضه) بس مش منقبه من بره..منقبه من جوه و تشرفتا بالتهنئه لأختى قبل أن يلتفتا لأبى و أمى ليبدأ شجار لطيف و اتهامات بالاستيلاء على الحقوق فى إرث دامى يتشاجرون عليه منذ 24 سنه؟؟؟؟؟و طبعاً لم يتوقفوا إلا بعد أن بكت أختى من الغيظ..عادى جداً
ظللت فى انتظار الاخوه أهل العريس فى الميكروباظ(أتعمد كتابتها هكذا لأنه مستحيل ان يكون ميروباص طبيعى لكمية الدخان الخارجه منه و آثار الدماء فى مقدمته التى تشير الى أن السائق غالباً يعمل فى سرفيس القاهره)..و مع الوصول قبل صلاة الجمعه علمت بالكارثه التى لم اتوقعها وقتها

 

نموذج مثالى لمنقبه عصريه

-2-صلاة الجمعه و استقبال الأهل:
—————————————
الكارثه ان أخت العريس الكبرى منتقبه ؛ و خالتى منتقبه..إذن 2 نقاب = قفله..ولكنى لم انتبه..عبيط
وصل الركب فى الميكروباظ الدموى..و هبط 26 مواطن و مواطنه..رفضت أغلب النساء التسليم باليد لأنه حرام(قريتنا الوسطيه)..و بلطف قالت اخت العريس المنتقبه: حنستنى شويه إحنا الستات عشان لما اللى فوق(فى شقتنا يعنى) يخرجوا للصلاه نطلع..شوف الذوق؟؟؟؟؟
خرج الرجال للصلاه و صعد جمع الحريم للحرملك…و هنا الكارثه التى أسميها : قفله
شقتنا نصفين و بكل أسف إستولى الحرملك على غرفتى و أخى و غرفة أختى كذلك و جعلوها معسكر ممنوع الاقتراب منه لن به منتقبات و عيب يكشفوا الوش ، و طبعاً تخيلوا 100 متر فيهم 7 نساء و 100 متر فيهم 30 رجل؟؟
المصيبه إنى مطالب ألا أتجه بالمره الى هناك و الا كنت قليل الأدب عشان حبص على وش واحده منتقبه فى عمر أمى تقريباً؟؟؟؟؟؟؟
ماعلينا ؛ حاولت ببساطه تشغيل أغانى للفرح..و كان الرد لالالالالالالالالالالالالالالا..فيه ميت
ثم خطبه طويله عريضه من أحد الموجودين عن حرمة الغناء و ان كل المطربين فى جهنم؟؟؟؟؟؟

تلاها حوار هادئ بين الرجال تحدثوا فيه عن أعراض نصف سكان العالم تقريباً..ماشاء الله..

 

ده انا على آخر اليوم
مر الوقت ببطء قاتل و بالطبع وقت الغذاء أكلنا على 3 دفعات لأن السفره لا تسمح بهذا العدد الكبير..و النساء محتكرات المكان كله بالناحيه الاخرى..ذوق
و من طرائف ما حدث أن أحد الموجودين قال:
أنصح الكل باقتناء عصا..لأنها سنه
سألته عن مين؟
أجاب:
عن النبى موسى..مش كانت معاه عصايه؟؟..إنت ما بتقراش القرآن؟؟
و لسه…
جه وقت التصوير و بالطبع العبد لله بيصور و اليكم الحوار:
والدتى:يلا ياض..صور الكل
أنا:حاضر يا حاجه ههههههههه..مبروووك ياختى
والدتى:خف تعوم
أنا:واحد واحد جنب العرسان..عقبالكم
و صورت الكل حتى جاء الدور على أخت العريس المنتقبه
أنا:يلا يا…تتصورى
الأخت:لأ..مش حكشف وشى
أنا:طب و إيه العمل؟؟
والدتى:خالتك تورها و إنت غور
أنا: حاضر ههههههههههه مبروك الهى مايعيدها..قصدى ما يقلل أفراحنا
و بالطبع غرت فى داهيه حتى تم التصوير و عدت 

خاتمه مرعبه:
—————-

ضابط شرطه مثالى
إنتهت المأساه و رحل الهكسوس…إستنى…لسه
طبعاً ما يقار الاربعين نازلين مره واحده و بينهم 2 نقاب..ناقص إيه؟
ناقص بوليس و تبقى مظاهره
هههههههههههههههههههه
يااااااااااااااااااااانهار إسود
بالصدفه السوده كان البوكس على أول الشارع و أنا مرعوب..الضابط يراقب من ينزلون و يبتسم إبتسامة قرش أبيض لذيذه..و بالطبع يمخمخ لموضوع تجمع و خلافه
و كالمعتاد نقف فى انتظار هبوط إمرأه هنا أو هناك أى أننا بهذا العدد فى الشارع و معنا منتقبتين
لى لى لى لى لى لى لى (واحده بتزرعد)و برعشه متميزه توجهت للبوكس و قلت: مساء الفل يا باشا إتفضل خطوبه
الباشا:مبرووووك
أنا:الل..الله يبارك فيك
و بخطوات مرتبكه عدت و أنا العن كل خطوبه فى مصر 

و أخيراً رحل الركب فى الميكروباظ الدموى

و إنتهت خطوبة أختى الإسلاميه الميه ميه