لم تعرف ثورة في العالم ما يحدث عندنا من وكسة ثورية..
نترك لبقايا نظام فاسد مهمة استكمال تحقيق أهداف ثورة يناير العظيمة..
هل هذا معقول..

انها وصاية الذئب على الحمل

الجنزوري يتباكى على احتراق المجمع العلمي المجاور لمجلس الوزراء
وفي نفس الوقت يطرمخ على رجال أحمد نظيف (نزيل ليمان طرة) الفاسدين
الذين يعيثون فساداً وتآمراً في رئاسة مجلس الوزراء

هدفهم تخريب ثورتنا العظيمة وقنص وتشويه معتصمى مجلس الوزراء

في مقدمة هؤلاء الأذناب الأوغاد يأتي سامي سعد زغلول الأمين العام لمجلس الوزراء

انه رجل المخابرات الداهية وخريج الفنية العسكرية اللواء دكتور سامي سعد زغلول

يطلقون عليه “الحوت” لفساده الشديد وأيضاً “الرجل الخطير” لخطورته الشديدة، فعيونه في كل مكان داخل وخارج محيط مجلس الوزراء

أحضره البائد نظيف معه فور توليه رئاسة الوزراء في العهد البائد لزمالة وصداقة شخصية جمعت بينهما أثناء دراستهما للدكتوراة، فالتخصص واحد وهو الاتصالات وأعمال التجسس

منذ الاطاحة بمبارك وسجن نظيف، وبرغم مرور عام كامل على ثورة يناير المجيدة لا يزال “الرجل الخطير” أقصد سامي سعد زغلول في منصبه يبث حقده على الثورة ويتآمر على أمنها في محاولة يائسة لارجاع عقارب الساعة إلى الوراء

المصيبة إن تسريبات مجلس الوزراء تؤكد ضلوع سامي ونائبه محمد الصادق الأمين العام المساعد لمجلس الوزراء في استفزاز معتصمي مجلس الوزراء وحشد رجال التحريات العسكرية وفلول الحزب الوطني المُنحل فوق سطح مجلس الوزراء وأسطح المباني المجاورة للقيام بقذف ثوار مجلس الوزراء بالمولوتوف والرخام المكسور والجارة والزجاج .. بهدف استفزازهم وايقاع أكبر عدد من الشهداء والمصابين بينهم لارهابهم

التسريبات تؤكد أيضاً ضلوع سامي سعد زغلول ومساعده في مخطط اشعال الحرائق وقنص الشهيد الشيخ الأزهري عماد لتشويه صورة الثوار في عيون الشعب

الأمين العام المساعد محمد الصادق يبدو عليه الخوف ويؤكد للمقربين منه انه مضطر لمجاراة رجل المخابرات سامي سعد زغلول في مؤامراته لتورط الصادق نفسه أثناء النظام البائد في ممارسات يخشى انكشافها. أقلها مثلاً اعتياده اصطحاب أفراد أسرته وأقاربه في بعثة الحج الرسمية. وكانت آخر مرة عام 2009 حيث اصطحب ابنته وزوجها

اضافة الى أن الرجل يعيش هو أفراد أسرته في مستوى مرتفع جداً يثير تساؤل بقية موظفي المجلس.