هل نفهم من الظرف الذي جأني للتو اني … معزول عنك ايتها الاميرة الصغيرة ؟، وهل اننا نجد انفسنا في مفترق طرق العالم الاخر ، يا سيدتي ؟.
اتعلمين كم تخلصت قبلا في منامي من احلامك ؟ لكنني لست بهذا السوء الذي تفكرين فيه ، لربما ياتي زمان لاتجدين فيه امثالي يعيشون ، او ببساطة / الفكر الذي تفقهين فيه مغزى الامور ، وبين قوسين ( لن تفهمين ) معنى اللحياة الا بعد حين ، وعندما تفهميين .. يكون الزوال قد مر عليه ليال وسنيين ، انت تحلمين ، بان تجدي فكرا او سلوك كالذي تتمنين فيه ، او قد تندهشين من ان الحياة اقصر من رمش عين ايتها الاميرة الصغيرة ، سوف تنامين ولكن دون غطاء في العراء ومن دون ملابس تقييك ، اعين الموتى المارة تحت جسر العاشقين للحياة ، فلن تنالين سوى اعجاب الفكر المدفون في عقول ابطال الزمن الغابر والحزين ، فانت مختلفة عن زمانك هذا ، انت غمامة قد تمر فوق سفن المغرمين و المبحرة الى مثلث الموت والجحيم ، وهذا ببساطة من نسج فكر الحالمين ، فلا تاتيني بعد ذلك باحلامي تعبثيين يا اميرتي الصغيرة عودي من حيث اتيت ، عودي الى كهف الاولين لربما تجدين هناك بعض العابثين بشعرك الطويل الطويل …