*اختراعات الإنسان تستجيب لطلباتنا بسرعة أكبر من سرعة استجابة الله لطلباتنا. فنحن لسنا بحاجة للطلب من الله بِقدرِ ما نحن بحاجة لاستغلال هذا الوقت في اختراع ما يفيدنا ويقدم لنا أبسط الحلو وأفضلها وأسرعها..!!

*حينما تقرأ كلام الذي يقال بأنه إله بتمعن وتدقيق وتنزع عنه ثوب القداسة,ستدرك أن صفات ذاك الإله هي صفات إنسانية ولكن موجودة على صورة إلهية..

*يجب أن يتم وضع الله داخل السجون,لأنه شاهد على حالات القتل والاغتصاب والسرقة والتفجيرات دون أن يعترف عن أولئك المجرمين. فالصمت هو مشاركة في الجريمة.

*ولأننا لمْ نر كائِناً بَشرياً غيرنا اعتقدنا أننا في أحسنِ تَقويمْ
ولأننا لم نر أرضاً غير أرضنا اعتقدنا أنها في غايةِ التنظيم
ولأننا هُنا اعتقدنا أن ما نملكه هو أفضل وأجمل شيء
فليس كل ما نراه هو الأجمل والأفضل,فلأننا لم نر شيئاً إلا الموجود عندنا اعتقدنا أننا نعيش في جنة أرضية من صنع خالقٍ وهمي يرضي غرورنا.

*الله لم يكن شيئاً,ولكن عقول البشر جعلته كل الأشياء..

*أنت تؤمن بأن إلهك هو خالق كل شيء لأنك هكذا تعلمت,وليس لأنك هكذا اكتشفت.

*أنتَ لا تعبد الآلهة بل تعبد خالقي الآلهة..

*كن فيكون,عِبارة يراها البعض واقعية أكثر من النظريات العلمية التي تحمل دلائل تؤكد صحتها. وبالمقابل لا يوجد دليل واحد على صحة “كن فيكون”..

*ثَبُتَ عِلمياً أن…

دون سابق إنذار..ودون وجود مصدر موثوق..يتسارع الناس لتصديق..ما يقال تحت أسم ثبت علميا,ولِكنْ في بعض النظريات العلمية التي تحمل دلائل كثيرة تؤكد صحتها..يتسارعون لتكذيب هذا الإثبات وكأنهم لا يحبون التفكير,فيعشقون ما يقال دون وجود الإثبات..

*هل الله عاجز عن أن يقول بأن الحرية تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين؟ أم أنه مصاب بهوس تعذيبي وقمعي واستبدادي ليثبت أنه لا يختلف بشيء عن بقية الدكتاتوريين الذين يقمعون البشر أكثر فأكثر؟؟

*الله مصاب بداء أسمه “خير الكلام ما تكرر بلا معنى”,فعندما تقرأ في كتاب من كتبه ستجد بأنه يكرر كلامه أكثر من مرة وكأنه ينتظر إلهاماً ليخلق فكرة جديدة تليق بنفسه كَإِله..!!

*أنت تريد وأنا أريد ولا يوجد هنالك إله يفعل ما يريد,وإذا كان هنالك إله يفعل ما يريد دون فائدة تعود له أولاً فتأكد بأنه لا يستحقكَ ولا أنت بحاجة لأن تعبد إله يعشق العبثية..!!

*الله يحشر نفسه في كل شيء,كأنه إنسان يريد معرفة أشياء عاجز عن معرفتها أو أنه يريد أن يثبت للناس وجوده من لا شيء,وبنفس الوقت يتنازل كثيراً لكي يعرفها,فبعض الأشخاص يخجلون أن يحشروا أنفسهم في كل شيء,ولكن ذالك الإله لا يخجل فهو دائما يحب أن يعمل على إنزال نفسه لأسفل السافلين بجهله وفضوله وعبثيته..!!

*هل الإله الآن يفتخر بنفسه لأن البطولات والثورات والإنجازات والجوائز والنجاح يُنسب إِليه,فإذا كان يفتخر بنفسه فهو يشعر بالنقص ويعوضه بهذا الافتخار وحينها لن يكون إلهياً,وإذا لم يكن يفتخر بنفسه فلينزل وليخرس هذه الأصوات كي لا يضع نفسه في مأزق كبير لا يليق بإلوهيته العقيمة..!!!

*رجال الدين يريدون أن يكونوا أولياء الله على الأرض,هذا أمرا معقولاً,فالجميع يريد أن يكون بطل الرواية,ولكن عندما يقال بأنه هنالك أنبياء اصطفاهم الله لكي يرسلوا رسالاته إلى البشر فحينها لن يكون هذا الأمر معقولاً أبداً بِالنسبة لِإله,فالله ليس عاجزاً ليخاطب البشر عن طريق الواسطات وإذا حاولنا التدقيق قليلاً في هذه الحالة سنكتشف أنه مجرد تفكير إنساني ولكنه بصورة إلهية أيضاً,وبنفس الوقت الإله ليس بحاجة لأن يثبت عجزه وفشله حينما يرسل من يسمون أنفسهم أنبياء..!!!

تحياتي