احتاج اليك فاحن اليكِ
فحرريني من شوقي
كي اسجن نفسي
بين ذراعيكِ
مؤبدٌ لا تنسي
فانا انسان ذو بعد واحدٍ…
وبعديّ انتِ
وباصابع يديك
طهري روحيّ
من شوقي
وضعي زهرتك على شفتي
لتتطهر روحي من رجسي
ولا تتعبي روحي ……ارجوك
فشوقي اليك ياكلني
ويوهن نفسي
فاقتربي بوجهك
فانت برشامة خلاصي
وساعترف للعالم انني
بالحياة زاهده من غير انت
فلا تدعيني احمل عصاتي
واطلق لحيتي
واهيم في الصحراء بحثا عن نفسي
فطوقي عنقي بذراعيكِ
ودعيني استمتع العطر من زهور بشرتكِ
فانتِ اثيرتي
ولكني اخاف على نفسي من نفسي
اخاف ان تحسد نفسي نفسي
ان تحسدني على ذراعيكِ
وان تحسدني على عطر الورد من بشرتكِ
وحذاري ان ترفعي ذراعيك عن عنقي
لان ذراعيك تُبعد عنى النحس
وتفك كل السحر الاسود
المعمول من ساحرات القبح
وقبليني فانا مثل الغريق
لا يشفى الا بالتقبيل
ولكني اعلم انى لا اشفي
باي قبلة عابرهٍ
لا تكون من ثغرك القمري
ليلة يولد مبتسما
متباهيا على النجوم
متفوقا على الحسن بالحسن
فانا بكِ استعيد نفسي
فحرريني فسجن ذراعيكِ
يخلقني طائرا
يعيش في الهوى
عاشقا لعينيه
لانها لا ترى الا انتِ
وقلبه رغم صغره
مملكتك
فاجلسي على العرش
ودعيني اشم العطر من خلايا بشرَتُكِ
فتنسجم روحي ضمن روحي
ونعقد تلاحما للغريقِ والمنقذُ كي اشفي
فانا مؤمن ان قبلاتكِ
بلسم لنفسي
لان الحرية بين ذراعيكِ
هيامٌ معادلٌ للقدس
بغداد 9/7/2011
[email protected]