في البدأ كانوا يقولون ( اعبدوا الله وتسلحوا بمكارم الاخلاق والفضائل الحميده ) يسألونهم عن معامله غير المؤمن يقولون الاسلام دين السماحه والفضيله .

وعندما وجدوا لانفسهم اتباعا تحولوا الي مالكي القضاء والقدر , يقضون ويحكمون ويأمرون هذا حلال وهذا حرام , ويقدرون هذا النار مسواه وهذا الجنه مسواه.

حكموا علي هذا بالمؤمن وهذا بالكافر , قالوا عن هذا مرتد فاقتلوه , قالوا عن هذه مؤمنه وهذه كافره متبرجه وسافره .

- تمسك اتباعهم بهم اكثر عندما وعدوهم بدخول الجنه , تاجروا ياسم الدين واحتكروا الجنه لانفسهم , اصبح الناس يقدسونهم بل وعبدوا اسمائهم وصورهم ونسوا خالقهم .

- كانوا يقولون (( ان الله يقول كذا وكذا )) اصبحوا الان يقولون (( ان فضيله الشيخ ………….. يقول كذا وكذا )).

يقولون لهذا اقصر من ملابسك ولهذه تنقبي ٌالوا عن المرأه (( وجهها مثل فرجها )) , يعيشون في القصور ويركبون افخم السيارات واتباعهم فقراء لا يجدون الطعام ولا الشراب , فقد انفقوا كل مايملكون لكي يشاهدوا ويسمعوا لهذا وذاك لكي يرضي عنهم الله لانهم قد اصبحوا رسلا .

جعلوا الناس يطلبون منهم الدعاء بالنجاح وشفاهم من الامراض ولدخولهم الجنه ونسوا خالقهم فقد اصبح المتاجرين باسم الدين الهه , يبيعون المسكرات والمغيبات عن الحقيقه في زجاجات يكتبون عليها التقوي والايمان.

- خلق الله البشر واحدا , خلقهم مختلفين لكي يعلمهم التعاون والترابط بما فيهم من اختلاف , ولكن انظر ماذا هم قائلون : (( تسلحوا بالعداء والغضاء والكراهيه ضد اعداء الدين , شوهوا ماهو كل انساني , اباحوا اراقه الدماء ياسم الله والدين فقد اوهموا الناس اول طريق الجنه .

- جعلوا من الله عاجزا ولذلك هو ارسلهم ليرشدونا, وجدوا في التحدث باسم الله اموالا طائله فما اربح هذه التجاره , جعلوا الناس ينسون كتب الله ورسلهم , واصبحوا هم الالهه والرسل , اصبح الناس يقرأون كتب هؤلاء ولا يقتربون من كتب الله , ربحوا من تجاره المسكرات بعد ان شرب منها اتباعهم,

اني قد كفرت بهؤلاء الالهه وامنت بالله الذي احبني وخلقني , هنيئا لكم بالهتكم الجدد

ومن مسكرات التقوي والايمان اشربوا نخب هؤلاء الآلهة