أهواء: هواء مفتوح لكل الهويات

أهواء: هواء مفتوح لكل الهويات

نتصفّح موقع أهواء العربي في أسابيع مُختارة لاستعراض آخر المشاركات، من مواضيع؛ ردود؛ وتحديثات، في جولة “أهواء في أسبوع.”

أهواء، المشروع الذي أطلقته شبكة شباب الشرق الأوسط في 29 أبريل/نيسان 2011، هو منبر حرّ باللغتين العربية والإنكليزية لمناقشة قضايا المثليين بشكل خاص، والجنسانية بشكل عام، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

نستهل جولة هذا الأسبوع بآخر المواضيع المُدرجة على صفحات الموقع، مُخصصين ثلاثة مواضيع مُختارة للعضو (Amadeus) هذا الأسبوع:

الموضوع الأول تحت عنوان “الكتابة عن المثلية بالعربية” ووسم (ثقافة ومجتمع)، وفيه يتحدث العضو حول حاجز الكتابة عن المثلية باللغة الأم:

“…هل تعتقدون أنه حان الوقت لكسر حاجز التابوهات وفتح هذه الملفات بلغتنا الأم كي لا ننفصل عن واقعنا أولًا، وثانيًا كي نكسب تعاطف الأغلبية الصامتة التي لا تجيد الإنجليزية؟!…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا.

الموضوع الثاني هو “اليوم الوطني لمثليي الجنس في مصر” تحت وسم (أحداث واحتفالات)، وفيها يستعرض العضو صفحة موقع فيسبوك التي تدعو ليوم فخر في ميدان التحرير في القاهرة يوم 1 يناير/كانون الثاني 2012، مُثنيًا على أصحاب المبادرة، ولكن موضّحًا المخاطر المحفوفة بمثل هذه الدعوة.

“…أنا أعتبرها حركة جريئة، ولكن خطيرة وغير آمنة، فقد تنشب مشادات بين المثليين ومن لديهم رهاب المثلية، وحينها قد يحدث ما لا يحمد عقباه، خاصةً أن الرأي العام لن يقف أو يدعم، للأسف، المثليين!…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا، وطالع صفحة “اليوم الوطني لمثليي الجنس في مصر” على موقع فيسبوك هنا.

الموضوع الثالث تحت عنوان “للمثليين والغيريين على العموم” ووسميّ (جنسانية: وشخصي)، وفيه يتسائل العضو عن تفاصيل أول تجربة حب/جنس، سواء مثلية أو غيرية:

“…هذه التدوينة لمن يقدّروا الجنس، ولا يخجلوا منه… لمن يدركوا أنها رغبة إنسانية، وليست جُرمًا أو حُرمًا… لمن يحترموا حرية الآخر في ميوله الجنسية، بل ويدعموا هذه الحرية الفردية للأفراد جميعًا…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا.

ونستكمل جولتنا مع آخر الردود من تعليقات، خبرات ونصائح:

تردّ العضوة (PROUD) على موضوع “هل اعترفت بميولك لأحد أقربائك أو أصدقائك؟ أو هل تنوي ذلك في المستقبل؟” تحت وسميّ (شخصي؛ وثقافة ومجتمع)، بسرد تجربتين لها؛ الأولى سلبية في موطنها الأصلي ليبيا، والثانية إيجابية في إيطاليا:

“…المكان الثاني: في ايطاليا حيث انني الان املك صديقة غيرية من بيئة وثقافة مختلفة عندما اخبرتها تقبلت الامر بشكل عادي وفرحت جداً لانها اول مرة تربطها صداقة بمثلية وصداقتنا تزداد عمقاً مع الوقت ولاتبخل عليّ في النصيحة ولا تشعرني بأنني من كوكب مختلف…”

اقرأ الموضوع وبقيّة التعليقات وتجارب العضوة (PROUD) من هنا.

ويردّ العضو (drfreedom) على بإضافة خبرة على موضوع “هل بعض مثليي الشرق الأوسط عانوا من نقص التجارب الغيرية في الماضي؟” تحت وسم (ثقافة ومجتمع)، بما يعتقده يعدّ من تأثير البيئة على التفضيلات الجنسية للأفراد:

“…فمنا من يولد غيرياً طبيعة وتطبعاً .. ومنا من يولد مثلياً طبيعة وتطبعاً ..
وهناك منا من يولد بين هذين الأمرين .. وهذه الفئة هي التي نتحدث عنها الآن ..
فهناك العديد من الأشخاص الذين إضطرتهم الظروف أن يعيشوا في كبت وعزلة عن الجنس الآخر وفي ذات الوقت أن يكونوا محاطين بالذكور من حولهم .. لذا وبطبيعة الحال سينجرفون معهم في ممارسة واحدة أو اكثر ..
وهنا تجب الأشارة بأنهم ليسوا ثنائيي الجنس (bisexuals) .. لكنهم مغايرين دفعتهم البيئة الى أن يغيروا من تفضيلاتهم الجنسية كوسيلة دفاع إلى أن تتوفر لهم سبلهم الأعتيادية .. فلو وضعنا أمامهم طريقاً للوصول الى الجنس الآخر .. لرأينا إبتعادهم عن المثلية وإتخاذهم طريق الغيرية ..
وأكرر هنا بأن هؤلاء حقيقةً ليسوا مثليين بطبيعتهم لكن الطبيعة هي التي اثرت بهم…”

اقرأ الموضوع وبقيّة التعليقات من هنا.

سجّل وشارك على موقع أهواء الآن، وتابع أهواء على تويتر أو فيسبوك.

تعرّف على مشاريع شبكة شباب الشرق الأوسط المختلفة من هنا.