أشتاقكِ أشتاقكِ أشتاقكِ أشتاقكِ  حَد الوجَع في صدري

إفتقادكِ حَاد ومؤلم في قلبي

أشتاقٌ وجهكِ.. أشتاقُ دِفئكِ.. أشتاق تفاصيلكِ ،،، أشتاقكِ

لا أعرف لما الليلة ببُردها وسٌكونها ذكرتني بليلة سفري،، باردة وحالكة

أتذكر هذه الليلة كأنها بالأمس وليست مِنذ شهور مضت

أفتقد حٌضنكِ،، كم تمنيت لحظة افتراقنا أن أبقى في حضنكِ وأن لا أغادر

أتذكر عندما بكيتُ وانا أُحٌادثكِ وأخبرتك أنني اردتُ بشدة أن أغادر المَطار وأعود إليكِ ،،فسألتني لِما لمْ افعل ذلك؟ حقاً لِما لمْ أفعل ذلك؟

هَل أجرؤ؟،،، هَل أجرؤ على أن أٌفكر بأنني لازلتٌ احبكُ؟

هل اجرؤ بعد ما كان؟