هل كنت ضد طاغيه وتريد الخلاص منه ؟؟هل تأملت بالتغير في بلدك ان يكون بدايه حريه جديد ه ؟هل خاب املك بمن سرقوا التغير بأسم الله والأسلام وهم رمز للفساد وكل ماقام الأسلام ضده ؟هل كنت ترى الله جميلا وحنونا وجعلوك تبعد عنه من قسوتهم حتى وجدت الطريق له بطيبته وحنانه ..هل قمت من انهيارك وانت مستعد ان تحاربهم من اجل الدفاع عن دينك ووطنك وحريتك وحريته اخوانك ؟؟

هل يوجد في ماكتبته خطاء او مايخالف العقائد والفكر الأنساني ؟فهو الرسالة التي يقدمها الفلم الفرنسي للممبدعه الأيرانيه المخرجة   مرجان ساترابي

والتي صرحت أمس بيرسيبوليس الذي منح جائزة التحكيم الخاصة في مهرجان كان السينمائي في 2007 “عرض من قبل في تونس عدة مرات بدون ان يثير رد فعل كهذا”.

الغضبه هي لعب سياسة والله جزء من معادله تهيج وتحريك البسطاء ,كما لاتزال الناس تؤمن بالعدو الأيراني الكبير ضد اسرائيل وترى ان امن فلسطين يقوم على دخول اليهود للملاجىء بصفارات الخوف من عضلات القوة الفلانيه والعلانيه,ومن يخافون من مقود السياره على المرأة ومن يحلل الجنس مع الموتى ,,وغيرها من بدع الدين والسياسه والتجاره

أنهم يضحكون علينا بأسم الله والحريه ,يقنعونا أن الناس تتأمر علينا وان الافكار لابد أن تتحجب ,الحقيقه أنها تكشف عريهم كما كشفت عري ملالي أيران ولبنان والعراق

هم يصادرون ثوراتنا ودماء ابنائنا ويطرودونا من بلداننا ويردون أن نمارس الجنس بمشيئتهم ونتسلف من بنوكهم ونتزوج بناتهم ونشتري خيولهم بدل من سياراتنا ,يردون حقوقنا ويبيعوها بأسم الله علينا فنشتري ماهو حق لنا

حياتنا صارت كلها محصورة بكم واحد لايعرف شيء ولايقراء ولايفهم ويريد أن يمشي لنا الدنيا

اقول لهم اقرؤا دينكم وافهموه وشاهدوا قبل ان ترجموا واسئلوا قبل ان تتظاهروا واعطوا للأخر 10 دقائق من النظر من ناحيته

الجنه سيدخلها من يشاء الله والدنيا سنعيش فيها جميعا فكفى تخريبا لها

قرفتونا الله يقرفكم!