نحتفل اليوم برياح التغيير التي تهب اليوم على المنطقة العربية …وبدل ان يجتمع المدونون كالعادة في بيروت نننتقل الى تونس ام الثورات العربية …المفاجأة الكبرى للشعوب العربية (والعدو الاول للقادة العرب).
نحتفل باطاحتنا بدكتاتور ونصفق لمن حل محلة ….ولكن لحظة الم يأت دكتاتورنا المطاح بثورة ايضا؟؟؟؟ الم نصفق له جميعا بعد نجاح الثورة؟؟؟ الا يجب ان نكتفي من التملق والتهليل ونستعيض عنها بخطوات حقيقية لما بعد الثورة ؟؟؟
اليوم مصر تخطط لتظاهرة اخرى لمنع المجلس الدكتاتوري الجديد من النهوض… وتونس ترفض تأشيرات دخول المدونين الفلسطينيين بحجج امنية… والعراق يصنع قوانين تناسب مقاسات وزراءه!
مرحى للتغيير العربي!
نوف
5\10\2011
تونس