أهواء: هواء مفتوح لكل الهويات

أهواء: هواء مفتوح لكل الهويات

أطلقنا تحديثات على موقع أهواء، بنسختيه العربية والإنكليزية، في الأسبوع الماضي.

تتكوّن واجهة الموقع الجديدة، للزوّار غير المسجّلين، من نفس الواجهة القديمة حيث تستطيع تصفّح “أكثر الموضوعات شعبية” أو “أحدث الموضوعات”، مع تغيير طفيف في فونت كلمة “أهواء”. بينما الأعضاء المسجّلين، سوف يختبروا واجهة جديدة كليًا مع آخر المشاركات، أو (Stream) على الموقع الإنكليزي، وهي الصفحة التي توضّح آخر الإضافات للموقع، سواء من ردود أو موضوعات.

تشترك صفحة آخر المشاركات في جلب آخر الإضافات لمحتوى الموقعين العربي والإنكليزي معًا، كي تضمن متابعة كافة إدراجات الموقغ من مستخدمي النسختين. أمّا إذا نقرت على أي موضوع لقراءته، سوف يمكنك، كالعادة، نشره على وسائل الإعلام الاجتماعي مباشرةً. ولكن الجديد هو أنه يمكنك متابعة الموضوع من على صفحتك على موقع فيسبوك مباشرةً، من خلال النقر على “تابع هذه الموضوع”. المتابعة التي قد تتوقف عنها متى شئت بالرجوع لصفحة الموضوع مرة أخرى، والنقر على “توقّف عن متابعة هذا الموضوع”. كما يمكنك النقر على “أعجبني” لتزكّي هذا الموضوع أو ذاك لأصدقائك على موقع التواصل الاجتماعي الأشهر.

الجديد في أهواء 2.0 كذلك هو أن المحتوى ذات الصلة لم يعد مقتصرًا على أربعة مواضيع فقط، بل يمكنك النقر على “عرض المزيد” لاستعراض كافة المواضيع المتعلّقة، أو ذات الوسوم المشابهة، من أرشيف الموقع.

وفي تحديث جديد أيضًا لمواجهة مشكلة السُخام، باتت إمكانية المشاركة بالتعليق مكفولة للأعضاء المسجّلين فقط، ولكن في نفس الوقت، مازلنا حريصين على خصوصية الأعضاء، لأنه لايزال بإمكان العضو/ة التعليق كمجهول عن طريق وسم المربع الموجود أعلى التعليق، ولكن بعد تسجيل الدخول على الموقع أولًا.

نأتي الآن، بعد استعراض التحديثات التقنية في أهواء، إلى محتوى الموقع نفسه للتعرّف على آخر المشاركات، من مواضيع؛ تعليقات؛ وتحديثات، في جولتنا المعتادة “أهواء في أسبوع.”

أدرج العضو (momen) موضوعًا تحت عنوان “المثلية الجنسية والثورة” تحت أوسمة (إعلام؛ وثقافة ومجتمع) يطرح فيها أسئلة مشروعة عن مدى مساعدة الربيع العربي في إحداث حراك يتجه نحو المزيد من الحرية للأقليات المضطهدة. ويعرض في ذلك حوارًا بين صحافية ألمانية ومثليّ مصري:

“…
يوليانا شوماخر
: “هل حسنت الثورة من وضع المثليين؟”
حسن: “أنا شخصيا، كـشاب مصري، حلمت لفترة طويلة بمصر أفضل، مصر تحتضن الجميع. ولم يحدث شيء. ثم جاءت الثورة وتحقق في فترة قصيرة الكثير من ذلك. ولكنني كنت أثناء الثورة مثل الجميع أشعر بأنني مصري، لست مثلييا أو أي شيء آخر. كان المهم حينئذ هو البلد والسياسة. الموضوع الآخر هو موضوع ثقافة. وتغييرها سيستغرق الكثير من الوقت.”
يوليانا شوماخر: “هل حدث وقت الثورة أي بداية للتغيير؟ هل كان من الممكن خلال الأيام التي قضاها الجميع في ميدان التحرير التصريح بكونك مثلي؟”
حسن: لا، كان ذلك مستحيلا. لقد تحدثت مع أصدقاء لي في هذا الأمر وقررنا عدم القيام بذلك. أولا لأن ذلك لم يكن مهما وقتئذ. كانت هناك أشياء أهم. وأيضا طبعا لأننا خشينا أن نلقى الرفض من الآخرين. هناك ممثل مصري مشهور انضم للثورة من أول يوم ورحب به الجميع. ثم انتشر خبر، أنه مثلي- فقام الناس بطرده من الميدان. وهذا ما أحزنني جدا- جدا.”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات هنا.

كما خطّت العضوة (PROUD) نصًا أدبيًا جديدًا تحت عنوان “ليست رسالة حب” تحت وسم (شخصي):

“… لا يمكنني ضمان استمرارية حبي لكِ حتى أخر العمر لأننا غير منفصلون عن الحياة ،،الحياة التى تلطمنا وتتلاعب الصٌدف بها ، …”

اقرأ بقيّة النص والتعليقات هنا.

كما دوّنت نفس العضوة موضوعًا تحت عنوان “المثلية الجنسية vs هوموفوبيا” تحت وسم (هوموفوبيا)، تحكي فيها عن أسلوب الحياة الحرة في دولة آروپية، وتتذكر المساومة التي لم يكن منها مفرّ في الماضي:

“… ان اعلن عن ميولي الجنسية يعني ان اعلن عن حقيقتي يعني تفكيري يعني حركتي في المجتمع لاخذ حقي الطبيعي كانسان وكمواطن .
ومع ذلك يظل هذا الصراع بين كون هذا الامر امر خاص بي ولادخل لاحدهم مع من انام في السرير وبين ان تظهر نفسك بافتخار عن امر لايتقبله المجتمع بسهولة. لذا حتى هذه اللحظة حسمت الامر على انني لا انكر حقيقتي ولا اختبئ واخبر فقط المعنيين بامري ويعنني امرهم في حياتي وربما مع الوقت قد تتسع الدائرة وفقا لخط سير حياتي.”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات هنا.

ونستكمل جولتنا الشيّقة مع آخر الردود من تعليقات، خبرات ونصائح:

يردّ العضو (Amadeus) بخبرة على موضوع “المثليين … ويا الله … ما اكثر المتذمرين المضجرين!” تحت وسم “ثقافة ومجتمع”:

“أتفق معك Moody في أن الطريقة المُثلى للخروج من الصندوق هي هدم الصندوق نفسه. وأشجعك تمامًا على ممارسة ميولك الجنسية أي كانت. ولكن إن كنت سوف تفصح عن دفاعك عن المثلية، مثلما نفعل نحن من خلال موقع أهواء، فمن الأفضل أن تُبقي ممارساتك، كما تشاء، في السر، لأن الإعلام عن ذلك سوف يتبعه عواقب تهدد هذه الممارسة، بل قد تطول لتهدد حياتك شخصيًا.

وإذا كان الحل الأمثل في المجتمعات الشرقية المحافظة هو الدفاع العلني عن القضية، والتواصل مع الداعمين، مع الممارسة الفعلية له في الخفاء، سواء كان دينًا أو توجه جنسي، فإن تكاتف وتضافر الجهود في المستقبل سوف تنتج بلا شك عن مجتمع حر، يتقبل فيه أغلبيته أقليته. بل سوف تنمحي صفة الأغلبية أساسًا، في عالم يتجه نحو الكوزموبوليتانية، والعولمة الفكرية، كما الاقتصادية، أيضًا.”

تابع الموضوع وبقيّة التعليقات هنا.

أمّا العضوة (PROUD) فتردّ بتعليق على موضوع “هل المثليين هم مخنثين و مسترجلات؟” تحت وسميّ “جنسانية؛ وثقافة ومجتمع”، مفاده أن بعض من المثليين/يات، كما بعض الغيريين/يات، يروجن لهذه النظرية الخاطئة عن عمد:

“اتفق معك مودي ولكن هذه النظرية ليست عند المغايرين فقط فبعض المثليين\ات يعتقدون كذلك ويروجون لهذه النظرية لانه كما قلت هذه النظرية مزروعة منذ ملايين السنيين وهي بحكم قاعدة للتجاذب والتزاوج والعلاقات”

تابع الموضوع وبقيّة التعليقات هنا.

تابع أهواء على تويتر أو فيسبوك.

تعرّف على مشاريع شبكة شباب الشرق الأوسط المختلفة من هنا.