كان يا مكان في الزمان والمكان

ان ذاك………
حين ولد قلبي
ملئت قلمي حبرا من
عطر النرجس
ولون الياسمين
وان ذاك وجدت ان
قصة قلبي كشعرك المتموج
بتلاعب النسمات
وحزمة ضوء للشمس
بلا نهايات
الا ان …..
قلبي المصنوع من اوراق النرجس
وزهره الياسمين
اسقطتِه انت كاوراق الخريف
حين وقفتُ الان
انتظارا على بابك اسالك
أفلم تعرفي قلبي من شدة الوهن ؟
ام سجلته لا اكتراثا في قعر افضليات القدر؟
كم خفت حين عرفتك
ان اموت
حين يحين الزمن
فالحياة مع الحب
ابحارٌ في مملكة فرح الاحزان
كنت اكتب اشعار شاب في الستين

بدون قهر
فجعلتني مراهقا يكتب شعراً
لعجوز اصاب قلبه الوهن
فامتلئت قيحا ودمُلا
ولكني لمعرفتك لست نادما
رغم النصح ان علاج القيح هو
نسيان الزمن
فقد تصاحبت مع قيس بن الملوح
رغم بعد المكان والزمان
فاصبحنا اثنان في الجنون
نرعى قلوبنا من المحن
ومن ثنايا تموج شعركم الحالم
مع امواج البحر
ونخشى عليهم من اخر
طعنات الزمن
………..
قلتِ انتظر الان
قلتُ مثلي لا ينتظر
ولا ارضى ان اكون
رقما في جدول حسابك
فانا اعرف الحب بطولتا وفروسيتا
وجنون بلا زمن
وانا والله فارس في الحب
لا احتاج شهادة مِن مَن قلبه
من حديد لا يدركه الزمن
وارفض ان اكون ملكًّ
في لعبة شطرنجك
حين يسمح لك الزمن
ولن اقف في محطة الانتظار
ولن اقول وداعا
لان قيس في زمانه
اخفى قيح جلده
بعباءة من وبر
اما انا الان فساخفي المّي
بابتسامه حزينةٍ من لُئم الزمن
فانا نادم على سفري
فقد جئتك ماشيا
بلا ناقة او طيران
فوجدت نفسي اسفل جدولك
من افضلياتك
بين الان… والان ….والامل
ولن اقول وداعا
لان قلمي يستخدم حبرا
من عطور الورد
منذ قديم الزمن
ينقش الاسماء لا يكتبها
بلماءِ……لان الماء
يتبخر لحظة تغير الزمن
وبين الان وانذاك والامل
تابطت ذراع قيس
وتجملت بابتسامة حزينة
وذكريات من مجلد
اشعاري
حين كتبتها ولهّا من ايامي في الزمن
فواساني قيس قائلا:
والله لو عرفت انك مع القيح والدمل
ستنتهي… لمنحتك لقبي
وعبائتي وفرسي
فلربما تكتب زمانك بعنوانِ
“انـــــــــــا قيـــــــــــس زمانــــــــي”
ولا تكتب
“قفا نبكي”
فالبكاء ليس من شيمة الفرسان
في كل الزمن.
[email protected]