نتصفّح كل أسبوع موقع أهواء لاستعراض آخر المشاركات، من مواضيع؛ تعليقات؛ وتحديثات، في جولة “أهواء في أسبوع.”

أهواء، المشروع الذي أطلقته شبكة شباب الشرق الأوسط في 29 أبريل/نيسان 2011، هو منبر حرّ باللغتين العربية والإنكليزية لمناقشة قضايا المثليين بشكل خاص، والجنسانية بشكل عام، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

نستهل جولة هذا الأسبوع بآخر المواضيع المُدرجة على صفحات الموقع:

أدرج العضو (Moody) موضوعًا تحت عنوان “عيشة الصراصير والفئران للمثليين في السودان – رسالة من مثلي سوداني عجوز ومحبط” تحت أوسمة “شخصي؛ ثقافة ومجتمع؛ وأحداث واحتفالات”، يدعو فيه مثليي ومثليات السودان للتشكيل لتكوين رابطة أو جمعية:

“…مجموعتنا عمرها اقل من اسبوع …. وفيها أكثر من 200 عضو ، ممكن نتخيل أعدادنا كمثليين (في الخرطوم) كم تكون؟… ليه ما يكون عندنا شبكة تواصل نقدر نخدم بيها بعض من غير ما نكشف هوياتنا… نحن ممكن نوصل صوتنا للجمعيات والمنظمات الإقليمية والدولية ونستفيد من دعمهم لينا ونحرج الحكومة ونضمن إن المواقف الهذلية البتحصل حاليا دي ما تتكرر مع مثليين ومثليات آخرين… انا بوريكم روح الفكرة … وأي واحد لو قدر يجمع شباب وشابات – مثليين ومثليات – يقتنعوا بالفكرة ويسجلوا حضورهم ، بعد ذلك ممكن نتفق على إطار عام ، وندرس إمكانية عمل موقع إلكتروني ولا ننضم لي جمعية قائمة إقليمية (حلم) أو (أهواء) مثلا ،، إذا الناس إتوجدت وإتفقت حا تكون هناك حاجات كتيرة ممكن نعملها…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا. وقم بزيارة رابط الدعوة على موقع فيسبوك للمشاركة والتفاعل هنا.

وأضاف نفس العضو موضوعًا آخر تحت عنوان “ستونوول” تحت أوسمة “ثقافة ومجتمع؛ وأحداث واحتفالات” يؤرخ فيه لأحداث شغب (Stonewall) ستونوول 1969 بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي تُعدّ إحدى الخيوط الهامة لبدء تشكّل حقوق مثليي الجنس في العصر الحديث:

“…ما حدث بعد احداث ستونوول هو أن بدأت مجموعة صغيرة من المثليين إنشاء منظمة تسمى “جبهة التحرير مثلي الجنس”وخلال العام الذي تلاه تم بناء جبهة “جاي” (منتدى القيادات الحكومية) و هيئاته المماثلة في كندا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وأستراليا ونيوزيلندا ، ومن ثم وتم اصدار عدد من القوانين التى تحمى حقوق المثليين…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا.

وفي موضوع آخر، يفنّد نفس العضو النظرة التقليدية تجاه المثليين والمثليات بعنوان استنكاري “هل المثليين هم مخنثين و مسترجلات؟” تحت وسميّ “جنسانية؛ وثقافة ومجتمع”:

“النظره المفترضه ان المثليين لابد ان يكونو مخنثيين (إذا كانوا ذكورا) او مسترجلات (إذا كن إناث) هي نظرة نابعه من النظريه اللتي تفترض ان الانجذاب الجنسي لابد ان يكون بين قطبيين مختلفبن ، فمثلا اذا انجذبت الى الشباب فهذ يعني انك اما امرأه او نصف امراه او على الاقل تشعر نفسيا انك امرأه. وهؤلاء (المجتمع) لم يستطيعوا بعد ان يفهموا الحقيقه العامه للمثليين وهي الانجذاب الروحي والجنسي لشخصين من نفس القطب دون ان يكون احدهما متشبها بالقطب الاخر.”

اقرأ الموضوع والتعليقات من هنا.

أمّا العضوة (PROUD)، فخطّت مقالة تحت عنوان “تشريعاتنا العربية وتجريم الفعل المِثلي” تحت وسم “ثقافة ومجتمع” تُعرّف فيه بالقوانين الخاصة بالمثليين في دول المنطقة:

“…بالنسبة للقوانين التي تجرم المثلية فهناك بلدان قوانينها تُجرمها بنص صريح ومباشر كما في (لبنان وتونس والجزائر والمغرب) وهناك بلدان عربية تطوع قوانينها وتشريعاتها لتجريم الفعل المثلي وتعاقب مرتكبيه (مصر-الاردن-السودان-فلسطين-العراق- السعودية- اليمن- ليبيا –مورتانيا). مثال ذلك: لبنان تنصّ المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني على أنّ “كلّ مجامعة على خلاف الطبيعة يعاقب عليها بالحبس حتى سنة واحدة ” فالنص القانوني صريح ومباشر في نوع الجريمة (المخالفة للطبيعة) أي الفعل المثلي ونوع العقاب الحبس حتى سنة والقاضي هو الذي يحدد المدة على الا تزيد عن سنة…”

اقرأ بقيّة الموضوع والتعليقات من هنا.

ونستكمل جولتنا مع آخر الردود من تعليقات، خبرات ونصائح:

يردّ العضو (drfreedom) بخبرة على موضوع “قضيتنا ليست بقضية” تحت وسم “ثقافة ومجتمع” قائلًا:

“…فكما تعلمين أننا لا زلنا تحت قوانين مجحفة لا تعطي للمرأة المغايرة حقوقها فما بالكِ بالمثلية والمثلي؟ لا أظن أننا نحتاج ثورة بل إننا نحتاج الى ثورات والكثير الكثير من التضحيات والأنتصارات .. إنتصارات على شهواتنا الغير مقيدة وعلى الافكار النمطية التي ابتلانا المجتمع بها لكي نصل الى مستويات عالية من تقدير الذات وتحقيق أسطورة طائر الفينيق الذي ينمو من رماد…”

اقرأ بقيّة التعليقات والموضوع من هنا.

ويردّ مجهول بتعليق على موضوع “تعبت نفسياً” تحت وسم دين:

“لكن احس من حقي كاي انسانه ان اظهر هويتي .. لكن الخوف من الرفض .. وليس فقد الرفض بل عدم التقبل .. خاصه في عالمنا الاسلامي والعربي.”

اقرأ بقيّة التعليقات والموضوع من هنا.

تابع أهواء على تويتر أو فيسبوك.

تعرّف على مشاريع شبكة شباب الشرق الأوسط المختلفة من هنا.

أهواء: هواء مفتوح لكل الهويات