رابط الجزء الاول : http://ar.mideastyouth.com/?p=9836

 

هذا النظام السياسي يقول ان الحكومة ليس لها سلطة إلا على ثلاث سلطات. سلطة البوليس(الشرطة)، سلطة القضاء ، و سلطة الدفاع عن الوطن (الجيش). وفيما عدا ذلك من المرافق والمنافع، فالسلطة فيها للفراد والمجاميع الحرة.

 

ولكن لماذا الانسان حر ؟

ولماذا يجب أن يكون حرا ؟

و لماذا سر التقدم و الرقي البشري هو الحرية؟

 

نرى تبريرات مختلفة وأحيانا متطابقة ليكون الناس أحرارا وأن لهم حريات لا يمكن تجريدهم منها. يبرر البعض الحرية بالدين ويقولون إن الله خلق النسان حرا. وعلى ذلك فإن كل قمع لحرية النسان يصبح ضد رغبة الله

. وينحو مذهب آخر منحى مشابها بالنسبة للحرية ويصفها بأنها متأصلة فى الانسان كمخلوق ولا يمكن الفصل بين الفرد وحريته. وهذا المذهب هو مذهب الحقوق الطبيعية. ولكن تبرير الحرية فى هذا المذهب ليس دينيا بل يجعل الحقوق الطبيعية قبل وفوق الحقوق التى خلقت بالدساتير والقوانين أى التى صدرت عن الناس أنفسهم. وجزء من الحقوق الطبيعية هو حقوق الانسان الخالدة التى استهدفها تقرير حقوق النسان وجعلها لكل الناس فى كل زمان ومكان، ومع ذلك فإن الحرية جزء من الانسانية التى لا يمكن إلغاؤها.

المذهب الثالث الذى يبرر الحرية هو مذهب المنفعة ويرى أن النظام الجتماعى والسياسى والقتصادى الذى قاعدته الحرية هو أكثر نفعا للانسانية كلها. تشعل الحرية المبادرة الفردية والعبقرية الانسانية، وتدفع إلى إنتاج أكبر وثورة أفضل من أى نظام آخر،ان المجتمع يترقى من خلال المعاملات السلمية بين أفراده. نرى مثلا قاسم أمين يشجع حرية المرأة وفق مبادئ نفعيه حين يقول: إن المرأة الحرة والمتعلمة منفعتها للمجتمع أكبر لانها تستطيع أن تعلم أولادها.

 

 

لو كنا نعيش بالخبز والماء، لكانت عيشتنا راضية وفوق الراضية. ولكن غذاءنا الحقيقى الذى به نحيا ومن أجله نحب الحياة، ليس هو إشباع البطون الجائعة بل هو غذاء طبيعى أيضا كالخبز والماء، ولكنه كان دائما أرفع درجة وأصبح اليوم أعز مطلبا وأغلى ثمنا. هو إرضاء العقول والقلوب، وعقولنا وقلوبنا لن ترضى إلا بالحرية. (احمد لطفي السيد)

 

أن الثورة قامت من أجل تعزيز الحريات وليس إحلال استبداد مبارك باستبداد شخص آخر يستغل الدين او الجيش، لأن مصر تستحق أن تكون وطن لكل أبنائها دون تمييز، ويجب أن يبنى هذا الوطن على أساس أن السلطه للشعب والعدل هو القانون والفيصل هو الدستور الذى هو مصدر لإرادة شعبية.

ان مصر و العرب لهم تاريخ طويل جدا مع الفكر التحريري

الشيخ حسن العطار من الازهر – رفاعة رافع الطهطاوى – خير الدين التونسى – أحمد لطفى السيد – سلامة موسى

شبلى شميل وفرح أنطون – عبد الرحمن الكواكبى – محمد عبده – قاسم أمين –  سعد زغلول – مصطفى النحاس – محمد على

دول ليبرالية : دول اوروبية، انجلترا المانيا…… الولايات المتحدة الامريكية – كندا – استراليا

دول شيوعية اشتراكية : الصين – كوبا

دول دينية : افغانستان – ايران – السعودية – اسرائيل – الفاتيكان – باكستان

تعريف الديموقراطيه في نظام الحكم المدني الحديث قد يختلف عن الفهوم المعتاد الذى يعرفه اغلبنا و هو راى الاغلبيه و على الاقليه تنفيذ كل ما يقرره الاغلبيه بدون محظورات!!!
لكن الديمقراطيه في النظم الحره ترضى الاغلبيه و تحفظ حقوق الاقليات من قمع الاغلبيه لهم لان الديمقراطيه الحره ترى انه هناك حقوق للانسان لايجوز التصويت لقمعها مثلا حق الانسان فى المحاكمه العادله و حق الانسان في العباده و حق الانسان في الحياه  و لا يجوز اجراء تصويت على انتهاك ايا من حقوق الانسان التى وردت في الميثاق العالمى لحقوق الانسان و لا يجوز التصويت ضدها و الديمقراطيه الليبراليه تقوم ايضا على أساس التعددية والحزبية والنقابية والإنتخابية من خلال النظام البرلماني الذى يضمن أن الدوله تكون عباره عن مؤسسات مستقله .

 

 

هذا البيان للنشر في الشوارع من يجد لدية القدرة لطباعتة و توزيعة فليفعل و شكرا

القاهرة في 3 سبتمبر 2011