عندما نكتب نهدي وهذه اهديها لك محبوبتي وحدك، دون كل النساء قاطبة. لك، فاقرأي.

كتبت اشعاري فقراتها…

وسألتني لمن الاهداء…

قلت انه لمن عيناها كليل السماء…

تلك محبوبتي ذات الضفائر المجدولة كعذراء عقدته فى خفر وحياء…

وحينا اراه منسدلا كموج البحر يثير الاشتهاء…

وحين الرحيل اصابنى الهجر بكل ابتلاء حتى عادت كاوراق الخريف واغاني الشتاء…

هنا وِصِمِتُّ وتوقفتُ عن الثناء…

فقالت اجبني.. من هي.. او ارشدني لطريق الاهتداء…

قلت انها انت يا معشوقة ابغاها وبها اسرار العشق ولذة العناء…

وحين تاتي الصلاة اصلي لتجمعنا السماء…

فصمتت.. وتبسمت.. وقالت في العشق الداء…

وفيه كما السم مفاتيح الشفاء…

واني اهواك عاشقي.. وكما اهديتني ساهديك…

وقلبي لك هو الاهداء.