من خلال تجاربي وخبرتي على المواقع الاجتماعية فهي الان الوسيلة الاسهل والاسرع لانتشار خبر مهم يحدث في مكان معين قد يكون بعيد عن الانترنيت يمكننا باارسال رسالة نصية لاحد المواقع الاجتماعية لنشرخبر قد يكون مهم جدا وقد يكون شخصا ما  بحاجة الى المساعدة.

فربط المواقع الاجتماعية مع بعضها ساعدنا كثيرا في العمل على نشر مقالات لايصالها للعالم وبنفس الوقت

ترى ردود الافعال فمثلا اناااعمل مع فريق نقوم بتغطية اخبار المظاهرات في العراق في بغداد تحديدا ينقسم فريقنا الى قسمين الاول يذهب الى  موقع الحدث لتغطية مايحصل , مثلا زميلي حمزوز يخرج كل يوم جمعة الى ساحة التحرير لكي يغطي من هناك مايحصل من احداث وانتهاكات بحق المتظاهرين فيقوم باارسال رسالة نصيه على تويتر الذي قد ربطه مسبقا مع الفيس بوك لينزل الخبر على الموقعين في آن واحد وباقي الفريق يقوم بترجمته بعدة لغات مثلا انا استقبل الخبر من تويتر واقوم بترجمته للانكليزية والفرنسية واعيد ارسالة الى باقي المواقع الاجتماعية وايضا كتابة مايحصل على المدونات ولكن للاسف تقوم الحكومة والجيش العراقي بالاخص بالتضييق على حرية التعبير ونقل الحقيقة وقمع المتظاهرين بضربهم وتفرقتهم والاعتداء عليهم كما حصل مع حمزوز عندما تعرض للاعتداء مرتين وفي المرتين قام عدد من المدنيين (الاستخبارات بالزي المدني ) بضربة وسرقة هاتفة الكالكسي الذي كان يبث منة الاخبار ويصور فيديو مايحدث وكاميرته وهاتقه البسيط الاخر في الاعتداء الثاني الذي كان ايضا ينقل فية مايحدث في ساحة التحرير لم يكن هناك احد ليساعده رغم استنجاده بالجيش الذي ساعد المدنيين على سرقة هاتفه وتهريبهم من مكان الحادث في يوم 22 تموز

عند تعرض حمزوز للاعتداء وصلتني رسالة يقول فيها باننا يجب ان ننقذ صحافة المواطن..الصحافة في خطر.

فوجدت ان هذه هي حقيقة سياسينا الذين يدعون الحرية والديمقراطية ويقابلون المتظاهرين بالقمع و بالعنف

يقوم فريقنا بتغطية ونشر الاخبار على جميع المواقع الاجتماعية ونقوم بالاتصالات اللازمة لدعمه والبقاء معه سويا للدفاع عن حقنا في التعبير  ,الصحافة الاستقصائية (صحافة المواطن) هي الاصدق والاقرب الى الناس  لانها تكون من المواطنين انفسهم وتعبر عنهم , وعندما نكون تلقينا دعم من المنظمات  بالاستنكار  من خلال المواقع الاجتماعية مثل منظمة front line .

ولكننا لانتلقى اي ردود من الحكومة حول مافعلوه بنا من سلبهم لحقوقنا والاعتداء علينا وبما ان الجميع صامتين لايتكلمون سيكون هناك  في كل يوم انتهاك واعتداء على المواطنين وسلبهم ابسط حقوقهم  ولكن لن يستيطعوا منعنا من النشر وبث الاخبار على المواقع الاجتماعية للمطالبة بحقوقنا 

المواقع الاجتماعية قصرت المسافات فهي مساحة للتعبير بحرية دون قيود خاصة بالنسبة لي كأمرأة في مجتمع حرية المرأة فية مكان صغير لعد الان سيكون المساحة الاكبر للنساء وبدون قيود نقوم بالدفاع عن انفسنا انصح الشباب بالاستخدامم الصحيح للمواقع الاجتماعية في نقل الاحداث المهمه ومساعدة الاخرين والمطالبة بحقوقهم ونقل مايحدث للاخرين من انتهاكات .

وبالنسبة لي كفتاه في مجتمع تكون مساحة النساء للتعبير عن انفسهم  صغيرة جدا ولكني وجدت مساحتي الكافية في الاعلام الجديد

انصح الشباب باأستخدام هذه الادوات ليس فقط للمطالبة بحقوقهم فحسب وانما للتواصل مع الاخرين ومعرفة اصدقاء جدد من بلدان اخرى ومعرفة كيف يعيشون وماهو وضعهم لاستخدام هذه الادوات المهمه جدا لمساعدة الاخرين.

نسيمي: أسهل طريقة لإنشاء موقعك على الإنترنت!