حلو ما تكتبه الأقلام النسائية! حلو ومميز..ويكون أحلى حين يفصح عن جنس كاتبته وإن جهلت نفسها واستعارت من الأسماء ما استعارت…حين ينضح بأنوثتها..بنسائيتها…بأمومتها أو بنوتها…بحالها حين تغضب وحين تكتئب وحين تشتاق وحين تتصبر بالذكريات الحلوة على الأيام الصعبة…يانساء العالم …
بداية هذيان قلمي هذا استوقفتني محطات الاغتراب والارتحال, وادركت ان هناك ملايين يشاركوني هذه المحطات. تذكرت الوطن بلغة العشاق حنين ووجد ولهفة .. بكل معاني رائعة الارض والانسان , اطلال الاماكن ,رفقاء الفصل وذكريات الطفولة ارتفع منسوب الاشتياق لدي ورددت غنية …
هذا أول مكتوب أكتبه وأحسب أن لن يراه أحد .. ورغم أنني ما زلت أخط السطر الأول وجدتني أعود لتعديل كلمة في بداية السطر.. ما جدوى التجميل في كتابة تعرف في ذاتها وحروفها وفصلاتها ونقاطها النهائية أنها لن تقرأ؟؟ أشعر …
الظاهر ان انا فعلا عندي مشكلة في التقيد بالقواعد ولوايح المؤسسات والتراتب الوظيفي والاقدمية والكلام الفارغ دة كله اللي بيشكل تقاليد مؤسساتنا العريقة… مش قادرة… مش عارفة…مافيش مكان عمل التحقت بيه الا وكان عندي مشكلة مع القوالب اللي بيحاولوا يحشروني …
هذاالمقال ليس سخرية من أحد ولا إستهزاء بدولة و إنما محاولة لرثاء تجارب سياسية تحدثنا عنها ، فمنتجربة ماليزيا التي نادينا بها في عهد مبتارك إلى تجربة تركيا في عهد مرسي الى تجربة رومانيا في عهد السيسي الى بشائر تجربة …
دخل إلى تلك الصالة المُزدحمة في فُندق الفورسيزون على الرغم من إنها كانت تمتلئ إلى حد كبير إلى إنها كانت تتسع لمثل هذا العدد و أكثر فاتنات ترتدي ما يعود إلى عصور النهضة الأوربية و رجال ترتدي حُلل أنيقة مُبالغ …
أثار انتباهي مشهد للملك الأردني عبد الله الثاني على اليوتوب وهو يدفع مع مواطنين سيارة عالقة بالثلج في إحدى شوارع العاصمة، وهو مشهد نادر الى حد ما في دول العالم العربي، حيث الحاجز والهامش شاسع جدا بين رجال “الحكم” …
منذ بداياتي الأولى في التدوين والنشاط على الشبكة العنكبوتية وأنا أسمع عن ذلك الشاب اليساري المصري المقاوم علاء عبد الفتاح . أسمع عن نضاله ضد نظام مبارك و نشاطه من أجل انتصار الانسان في وطنه الذي يسكن وجدانه ويتغلغل في مكنونات روحه …
قبل أن أخوض في بقية هذا المقال ، هناك مبدأ أنطلق منه وهو أن الانتخابات في ظل أي نظام عسكري تعد نوعا من الضحك على الذقون، هذا أولا، ثانيا ، إذا سلمنا جدلا أن بعض الأحزاب ذهبت الى تبريرات تخصها للمشاركة …
لم يرها من قبل و هو أيضاً لن يراها لأنهما أبعد ما يكونا عن بعضهما هو يعيش في القارة السمراء و هي تعيش في القارة العجوز و بالتحديد في أرض الضباب. تعرف عليها من خلال كلماتها كان فقط مُجرد قارئ …
إن ما حدث في أفغانستان والصومال والسودان والعراق ، وما يحدث الآن في ليبيا وسوريا ومصر على يد الأخوان وفكرهم الوهابي هو التطبيق العملي لسنن السلف ، الذي بدأ مبكرا يستخدم الدين للضحك على الناس واستغفالهم وقتلهم من أجل السلطة …
تتقلب الأجواء هذه السنوات كثيرا ، ربما لأني أحسها ، ربما لأني لم أعد اتقن إلا الشعور بتقلبات الجو ، تقلبات ترهقني منذ سنين ، أحس معها أن هناك عظاما هزيلة في طريقها إلى الرحيل . أذكر السهرات البهلوانية التي كانت …
غريبة هي تلك البدايات الحمقاء التي تقود إلى نهايات أكثر حماقة منها و الأغرب هو ذلك الشخص الذي لا يرتكب أي حماقات في البداية ليحصل على لا شيئ في النهاية. لم أفتقدك في يوم من الأيام فقد كُنتي دائماً معي …
يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم..أين أنا..وما هذا اللون الأسود البائس الذى يلف هذه الجدران..وما هذه الدوائر الملونة الكثيرة التى انتثرت على اللون الأسود فزادته غموضا ورعبا..يا للهول..من أنا..أعتقد اسمى فتحية..لا لا..فكرية..ما هذه الأسماء؟ لا يمكن أن يكون …