فجأة 
ودون إنذار مسبق 
كل الخواطر 
و الدفاتر المفهرسة
كل التفاصيل 
والقصائد المنمقة 
حسب عمرك الافتراضي 
من ثلاثين سنة ونيف 
كل هلوسات الطير 
على كسرة جافة 
من فتات الحب 
المغروس في دمك… 
هي مجرد كوكبة
من عناكب واهية 
بيتها المشبك في العشب 
لا يأوي لسعة المسافة… 
و عندما يشتد صرير الأبواب
على أنفاسك 
و يتواتر نقر القبرات 
على نوافذك 
الهلامية التكوين 
يتحول ضغطك الدموي
إلى مَجرات نارية 
حِمَمُها عشقُُ 
حممها غَسَقُُ 
وما بينهما؛ 
فمك المفتوح اندهاشا 
ودون إنذار مسبق 

تغادرن إنذار مسبق “