صورة صفحة ‏فضيل الغباري‏ الشخصية

حلمت به , والحلم سيد الأحلام
بهي , سخي , شامخ
مثل الحسام
يتوسط الرجال , ومن حوله
ملء الخيام
حلمت به , سيد الأحلام
فإذا به فض غليظ القلب
لداً في الخصام
متكاسل عن عيشة
وكأنه ظل لاسم , لا اسم فيه , كرماد في حطام
يقضي النهار , متفاخر فيما مضى من غابر الأزمان
وظن ان ,لله اعطاه ( القوامة ) على النساء ,,,فاطمأن ونام
وان الحياة تأتي بالدعاء ومعسول الكلام
ايقظتها الشمس , فأيقنت , ان الجود ضاع في عصر اللئام