تقوم وزارة الصحة المصرية بدور تاريخى لن ينسى لها على مر العصور وسوف تتذكره الاجيال جيل بعد جيل فقد تخلت وزارة الصحة عن مهامها ومسئولياتها الاساسية وهى رعاية وحماية المرضى وتركتهم فريسة لجشع شركات الادوية اللذين اصبحوا تجار ازمة يتمنون وجود الازمات كى يعبوا جيبوهم بالدورات ولو على حساب المريض المسكين فبين جشع تجار الازمة واهمال وزارة الصحة ماذا يفعل المريض المسكين الذى لا حول له ولا قوة تكالب عليه المرض والسن والفقر اصبح لا يعرف فى اى اتجاه يحارب ويقاوم الكل تخلى عنه ولم يرحمه فى اوج احتياجه لمن يمد له يد العون ولا اعرف بالتحديد من المسؤل عن هذه الازمة فالكل يلقى باللائمة على الاخر وتاهت المسالة بين هذا وذاك كما تعودنا دائما ماهو دور وزارة الصحة هل دورها ان تخفف عن المريض عن طريق توفير الادوية والكادر الطبى وحل كل الازمات التى تواجه المريض ام دورها هو اختلاق الازمات وتحميل المريض فوق طاقتة حتى اصبح المريض يموت فى اليوم مئة مرة دون رحمة او شفقة من وزارة الصحة ودون تحريك ساكن كنت اعلم بل كنت متاكدا ان اللحظة تفرق فى حياة المريض والا لماذا يطلب من المواطنين فى اى مكان فى العالم ان يفسح المجال لسيارات الاسعاف لان الكل يعلم ان اللحظة تفرق فى حياة المريض ولكن وزارة الصحة غيرت لنا هذا الفهم الخاطئ فاصبحت لا اللحظات ولا الايام ولا الشهور تفرق فى حياة المريض عند الوزارة والا كيف لايتوافر دواء وجوده يعنى الحياة وعدم وجوده يعنى الموت مثل ادوية السرطانات والغسيل الكلوى فهل يطلب من المريض ان يتحمل ويكتم المه ولا يشتكى وان يصبر لشهور حتى تتحرك وزارة الصحة وتستورد الادوية الناقصة كيف الصبر على ادوية عدم توافرها يؤدى الى الوفاة مريض الفشل الكلوى هل اطلب منه الا يغسل وينتظر حتى وصول الادوية اللازمة وعلى الرغم من ذلك هو على استعداد ان ينتظر ولكن ماذا عن الالم الرهيب الذى لا يستطيع ان يتحمله جبل وهل سينتظر الموت ويمهله حتى وصول الادوية فاصبح المريض قبل الموت وهى النتيجة المؤكدة فى هذه الحالة يعذب يوميا الى ان ياتيه الموت الذى اصبح يتمناه كى يرتاح من عذابه كنت اسمع عن القتل الرحيم حتى لا يعذب المريض ولكنى الان اسمع العكس وهو القتل البطيئ المسئولة عنه وزارة الصحة هل اصبح كل وزير ياتى يريد ان يجلس فى التكييف ويحضر المؤتمرات فقط لا يقوم بواجبه هل كل مشكلة يجب ان نطالب الرئيس بالتدخل لحلها هل سيعمل الرئيس بدل عن الوزراء والذى كان يجب ان يكون العكس هو الصحيح فالوزراء المفروض فيهم ان ينفذوا واجباتهم اولا تجاه المجتمع وتجاه الرئيس بتنفيذ سياساته لا ان ينتظروا تدخل الرئيس بنفسه ماذا ينتظر وزير الصحة لماذا حدثت هذه الازمة وماهى وسائله لحلها وكيف يضمن لنا الا تحدث هذه الازمة مجددا اما تجارالصحة اللذين يتاجرون بالالم ولا يعنيهم شيئا فى هذا الموضوع الا الدولارات لانه اذا مرضى او اصابه مكره سوف يجرى الى الخارج لتلقى العلاج وعمل الفحصوات اللازمة فيجب على الدولة الا تتركهم وان تحاسب المسئول عن هذه الازمة  حسابا عسيرا ليكون عبرة لغيره وان تضع الية تضمن عدم تلاعبهم بصحة المواطن اما دورنا نحن كافراد المجتمع فى ظل التحديات التى تواجه الدولة فيجيب علينا التكافل فيما بيننا وليس اولى من كفالة المرضى بيننا فليساعد كلا منا قدر استطاعته حتى تمر علينا هذه الازمة باقل الخسائر وليعلم الجميع ان الايام دول وان الم المرض واحد للغنى والفقيرفكما نتشارك فى الم المرض فلنتشارك فى تخفيف الم المرض