كنت اظن انه لا احد فوق القانون وان الدولة والشعب يحترمون القانون وكنت متاكدا ان المثقفين اكثر الناس حرصا على سيادة القانون الى ان صدمت بردة بفعل بعض المثقفين والصحفيين من الحكم الصادر بحق نقيب الصحفيين وعضوين من اعضاء النقابة وكانت معظم التعليقات على شاكلة يوم اسود فى تاريخ مصر والحقيقة انه فعلا يوم اسود فى تاريخ مصر ذالك اليوم الذى لا يطبق فيه القانون على النقيب وعلى غيره هل القانون تم اصداره ليطبق على الفقراء والضعفاء فقط لماذا كل هذه الضجة على الحكم الصادر هل هو حكم صادر فى قضايا نشر بسبب مقال او رائى انه حكم صادر فى قضية جنائية فانا لا افهم ماذا يريد هؤلاء يريدون ان يعفى الصحفيين من اى قضايا مهما كانت جنائية او غير جنائية وان اردوا ذلك فانا اطالب اذن بعدم حبس الصحفيين المحكوم عليهم فى قضايا قتل او مخدرات او سرقات لانهم صحفيون وبالتالى يتمتعون بحصانة لايتمتع بها احد فى العالم هل هذا مايريده بعض الصحفيين فانت مادمت صحفى فمن حقك انت تفعل مايحلو لك دون رقيب او دون حساب وارجو من نقيب الصحفيين ان يكون رجلا شجاعا ويعترف بخطائه ويتحمل نتيجة خطائه بكل شجاعة والا يختبئ ويستتر خلف النقابة والا يوحى الى عامة الشعب ان هناك تصيد للنقابة وانها مستهدفة من الدولة وان الدولة تريد كسر شوكة الصحفيين والنقابة  وعليه الا ينسى انه هو من قام بالتصعيد ولم يلجا للتهدئة الا بعد فوات الاوان هل نسى طلبه باعتذار رئيس الجمهورية ولا اعرف ما الداعى الى اقحام رئيس الجمهورية فى هذا الموضوع فاصبح الرجل يختلف مع زوجته يقحم رئيس الجمهورية ويطالب باعتذاره وعلى كل حال هذه اوهام غير موجودة غير فى مخيلة النقيب ومؤيدوه لذلك اذا كان سيستمر فى التقاضى فعليه الا يقوم بتهيج الصحفيين والصحف وتصوير الامر على انهم هم المستهدفين وان الدور سوف ياتى يوما عليهم والحكم الصادر ليس نهاية المطاف فهناك درجات اخرى للتقاضى يستطيع من خلالها اذا ما كان برئ ان يثبت براءته وساعتها سينال احترام الجميع على انه واجه خطائه بكل شجاعة بعيدا عن تهيج الراى العام