انطلقت منذ ايام دعوة خبيثة من بعض المبتزين واصحاب المصالح للتظاهر فى مصر يوم 11 نوفمبر على امل ان تلقى دعوتهم صدى لدى جموع الشعب مستغلين معناته فى ظل الظروف الاقتصادية السيئة التى تمر بيها البلاد رافعين شعار غلاء الاسعار من اجل استقطاب الفقراء محدودى الدخل الذى يعانى فعلا وعلى الرغم من ان اصحاب هذه الدعوات لا يمكن ان يكونوا يعانون حتى لو ارتفعت الاسعار مئات المرات فهولاء لديهم امولا طائلة وعلى الرغم من امتالكهم لهذه الاموال لم نشاهد ولم نسمع عن اى منهم تبرع لعمل خيرى حتى لاهل منطقته  فنحن فعلا نعانى من ارتفاع الاسعار ومشاكل اخرى عديدة لا حصر لها ولكن هل الحل فى الثورة وتخريب الباقية الباقية نحن نحاول فى هذه الفترة ان نجمع شتات الوطن وان يكون لمصر كيان ثابت ومستقر لا ان تتقدم بل ان تستقر وتثبت اولا والا تتراجع الى الوراء واذا تم هذا فهذا فى حد ذاته انجاز نعم نعانى وسوف نعانى لفترة حتى تقف الدولة على ارجلها ولكن هذه المعاناه لا تذكر اذا ما نظرنا الى معاناة الشعوب الاخرى وفى الوقت الذى تحاول الدولة بكل طوائفها الاستقرار يخرج علينا منتسبى الوطن بدعوات تخريبة تريد ان تجرنا لتجعلنا مثل سوريا والعراق واليمن وهم فى دعوتهم يضعون السم فى العسل يقولون نحن منحازون للفقراء ومحدودى الدخل وهم كاذبون هم اصحاب مصالح يتحالفون مع الشيطان من اجل مصالحهم يريدون ان يكون لهم نصيب فى الحكم فهم يطبقون القول القائل فيها يا اخفيها ومن اجل هذه الغاية يستغلون المشاكل والظروف الصعبة التى تمر بها البلاد يريدون ان يستخدموا الشعب مطية من اجل الوصول الى اهدافهم الدنيئة وللعلم هم رؤساء جمهوريات عظام فيسبوكيا فقط فهم زعماء لا يشق لهم غبار فى العالم الافتراضى فقط فهم ان وجد لهم مكان فى السلطة حتى ولو كان رئيس حى فسوف يسبح بحمد النظام ليل نهار اما وانه ليس له مكان فى السلطة ولا فى دائرة النظام  فهل يجلس هكذا ساكنا لابد من ابتزاز واستنزاف النظام وكيف له ان يفعل ذلك الا بتحريض المواطنين واستغلال الظروف والمشاكل وتطويعها من اجل هدفه بتقليب الشعب على النظام واحداث حالة فوضى عندها يدرك من فى السلطة ان هولاء المحرضين لن يسكتوا فيضطر النظام الى احتوائهم واعطائهم بعض المناصب وفى هذه الحالة فقط سوف يتحولون الى مدافعين عن النظام   واذا قلنا لاصحاب هذه الدعوات ان هذه الدعوات لن تجلب الى مصر اى خير تجدهم لايبالون باى شيئ غير مصالحهم فهم اما ان يكونوا فى السلطة واما ان يغرقوا مصر بمن فيها واذا نجحوا فى اغراق مصر ستجدهم اول الهاربين والتاركين لها بعدما يكونوا حصلوا مكافاتهم واذا سلمنا البلد لهم اغرقوها وكانوا اول التاركين لها ايضا فهم فى جميع الاحوال لن يرضوا الا باغراق مصر والحصول على الاموال الطائلة والجنسيات لهم ولابنائهم والعيش خارجها بعد تخريبها وهذه الدعوة لن تجد صدى ولن يكون لها اى تاثير على الشعب المصرى لان الشعب اصبح يعرفهم جيدا اصبح يعرف المتاجرين بالامه ومعاناته يدعون انهم منهم وهم ليسوا كذلك وبدلا من هذه الدعوات المخربة كنا نتمنى ان يخرجوا علينا بحلول واقعية لمشاكلنا وان يكونوا جزءا من الحل وان يساهموا فى بناء وتطوير المجتمع فبناء الوطن لا يستلزم معه ان تكون فى السلطة فكل فرد فى موقعه ومجاله بدون اى صفة رسمية يستطيع ان خلصت النوايا ان يكون معول بناء وليس هدم فى المجتمع الشعب اصبح يدرك ان هذه الدعوات التى ظاهرها الخير ماهى الا الشر كله ويعلمون ايضا ان هذه الدعوة لن تكون الاخيرة بل سوف يكون بعدها دعوات اخرى فهؤلاء الماجورين بلعبون على عامل الوقت وانه مع مرور الوقت سوف تزيد المشاكل وتزيد المعناه ويزيد اصحاب المظالم ويعيشون على امل ان تتلاقى دعوة من دعواتهم مع هذه المشاكل والمظالم مثل ثورة 25 يناير