إبن الوز عوام مثل شعبى تحول من مجرد مثل الى عرف وقانون واجب النفاذ فاصبح يطبق فى جميع المجالات بلا استثناء ولا توجد مشكلة فى ان يطبق فى القطاع الخاص والمهن الحرة فرجل الاعمال يورث ابنه شركته لا مشكلة والمحامى والمحاسب وغيرهم من المهن الحرة لا مشكلة فى ذلك ولكن المشكلة فى التوريث فى القطاع العام الحكومى فكل مؤسسات وهيئات الدولة لايصح فيها التوريث ولكن اذا امعنا النظر لوجدنا انها كلها توريث فكل من يعمل فى القطاع العام يورث ابنه وظيفتة تحت زريعة ان ابن الوز عوام وان ابناء العاملين اولى ولا اعرف اى منطق فى ذلك بل على العكس يجب ان يتم سن قانون تكون الاولوية فيه لغير ابناء العاملين حتى لا تكون هناك قطاعات حكومية تدار على انها عزبة ملك المسئول وابنائه واقاربه والغريب فى تطبق قانون ابن الوز عوام انه لا يطبق على ابن الوز فقط ولكن ابن اخت الوز عوام وابن اخو الوز عوام وابن عمة الوز عوام وكل من له صلة بهذا الوز اصبح عواما واكثر كفاءة من ولاد البطة السودا اللى هم عامة الشعب ان الواسطة او الكوسة بالتعبير الشعبى المتعارف عليه اشد واقوى انواع الفساد هدما فى كيان اى دولة وبما ان الدولة المصرية بدات فى مواجهة الفساد وبدات فى مواجهة مشاكل مزمنة من عقود مثل العشوائيات ومحاكمة بعض الوزراء والمسؤلين الفاسدين لذلك وجب عليها مواجهة الفساد الاكبر وهى الكوسة او الوسطة التى تعطى من لايستحق على حساب من يستحق فهل يصح ان كل ابناء القضاه فضاه هل كل اولادهم كفاءة ونابغة بحيث لا يكسر هذه الكفاءة واحد فقط من ابناء الطبقات الفقيرة هل كل ابناء اساتذة الجامعات نوابغ والاوئل على دفعهم حتى يكونوا دكاترة مثل ابائهم هذان نموذجان لاننا لو عددنا فلن ننتهى وتسطيع ان تقيس عليه فى جميع المجالات ولكنى هنا اريد اسال هولاء الاباء الذين يورثون ابنائهم اسالهم كيف اصبحت قاضى او استاذ جامعة مع انك فى الاصل من ابناء الطبقة الفقيرة فمصر غالبية ابناءها كانوا من الطبقة الفقيرة حتى قامت ثورة يوليو وقانون الاصلاح الزراعى الذى اعاد توزيع الثروة والاراضى فكيف اصبحت قاضيا او استاذ جامعة اصبح كذلك لان الدولة كانت تفتح ذراعيها لكل مجتهد من ابناء الشعب المصرى غنى او فقير ولكن هذا الاب بعد ان وصل الى مراكز عليا فى وظيفته اقفل الباب فى وجه كل مجتهد واصبح الاجتهاد لا محل له فى وظائف الدولة واصبح اهم شرط للقبول ان تكون ابن وز ولا شرط ان تجيد العوم فيكفى ان ابوك وز ويستطيع العوم وبذلك هذا الاب بدل من ان يرد الجميل للدولة التى لم تقفل الباب فى وجه وتقول له كما يقال هذه الايام غير لائق اجتماعيا وهل كنت انت لائق اجتماعيا عند تقدمك لشغل وظيفتك فساد هذا المثل الذى اصبح قانون دمر وسوف يدمر المجتمع اكثر اذا لما تاخذ الدولة على عاتقها محاربته وانا هنا لا اقصد ان كل الابناء الذين ورثوا عمل اباهم لا يصلحون بالعكس فلا ربما فيهم من هو اكفا من والده لذلك وجب الاختيار على اساس الكفاءة ولا شيئ غير الكفاءة وان تكون معايير الاختيار لاى وظيفة معلومة للجميع والاهم طبعا ان تطبق هذه المعايير بتطبيق الكفاءة ستصبح مصر لكل المصريين وليس لمجموعة من المصريين فلا يعقل ان اجد مناطق شعبية كبيرة لا يوجد بيها قاضى واحد فهل لا يوجد بها متعلمين ولكن المفاجاءة  ان بها اوائل فى جامعاتهم ولكن لم يكن لهم ظهر يساعدهم لاخذ حقهم واصبحوا محبطين يائسين جالسين على المقاهى ينعى حظه على انه تعلم واجتهد يقول ليت ابى لما يدخلى الجامعة اعود واكرر الكفاءة والكفاءة والكفاءة ولا شيئ غير الكفاءة بها تنهض امتنا وتكون نموذجا مشرفا يحتذى به