إنا لله وإنا إليه راجعون
توفيت يوم الأحد نجيبة الحمروني الرئيسة السابقة للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين بعد صراع طويل مع المرض.
ونشر نقيب الصحافيين التونسيين ناجي البغوري منذ قليل على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” أن نجيبة الحمروني انتقلت إلى جوار ربها اليوم الأحد.
يشار إلى أن الفقيدة نجيبة الحمروني نقلت مؤخرا إلى إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة نتيجة تدهور حالتها الصحية.
ونعت نقابة الصحفيين في بيان لها مساء اليوم الأحد نقيبتها السابقة نجيبة الحمروني ووصفتها بـ “الصحفية المناضلة”، معتبرة أنه برحيلها تفقد الأسرة الإعلامية “صحفية فذة ومناضلة شرسة في الدفاع عن الحريات والمهنة وشرفها وعن النقابة، وأنها تحملت من أجل ذلك الطرد والمضايقات والملاحقات الأمنية”.
وقد تحملت الفقيدة مسؤولية رئاسة النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين من سنة 2011 إلى سنة 2014 ولعبت دورا بارزا سواء في مسار إصلاح الإعلام أو في قيادة النقابة في فترة انتقالية حساسة خاض خلالها الصحفيون إضرابين عامين غير مسبوقين وطنيا وعربيا من أجل صحافة حرة منحازة إلى قضايا الشعب”، وفق ماجاء في بيان النعي.
وأضاف بيان النقابة أن فقيدة الصحافة التونسية “برزت بمواقفها الشجاعة في الدفاع عن المهنة جاعلة من استقلالية الصحفي ومقاومة المال الفاسد في الإعلام قضايا محورية في حياتها، ولم تمنعها وطأة المرض حتى في أحلك فترات أزماتها الصحية المتعاقبة من الإصداح بمواقفها الجريئة والشجاعة تجاه هذه القضايا”.
وجاء في نص بيان نقابة الصحافيين أن “المجتمع المدني والحركة النسائية فقد برحيل نجيبة الحمروني، مناضلة كانت على الدوام في الصفوف الأمامية للحركة الديمقراطية مدافعة بلا هوادة وبلا حساب عن قضايا المرأة في إيمان راسخ بألا عدالة في مجتمع لا تتحقق فيه حرية المرأة”.