يسعى ويتمنى كل انسان منا ان يكون له حظا ونصيبا من الشهرة وان يكون معروف فى بلاده والعالم كله ان امكن ومجالات الشهرة معروفة سواء كانت فن سياسة رياضة اعلام او حتى مال وهذه المجالات تحتاج الى جهد وعمل ووقت طويل حتى تستطيع ان تصنع النجومية وبالتالى الشهرة ولكن هناك باب اخر للشهرة وهو اقصر واسرع الابواب الى الى الشهرة الا وهو القدح والذم فى الاديان وعلى وجه الخصوص الدين الاسلامى وتصوير الدين الاسلامى على انه ليس دين سماوى وانه صنيعة بشر ويسمح لخياله المريض ان يتصور اشياء ويبنى عليها ويفند وينظر وكانه اتى بما لم ياتى احد به من قبل وذلك لانه لا يقرأ ولا يريد ان يسمع غير شيطانه فهو يسال نفسه السؤال ويجد نفسه عاجزا عن الرد فيقول فى نفسه اذن الدين الاسلامى عاجز من الرد فى هذه المسالة والحقيقة انه هو العاجز لانه لا يريد ان يجهد نفسه فى البحث او السؤال فليس هناك انسان على وجه الارض يعرف ويعلم كل شيء ربما خفى عليه شيء او التبس عليه الامر فى شيء ما لكنه لايريد السؤال متعمدا بل انه يخرج علينا ليصور لنا الاسلام عاجز عن الرد فى مساءلة معينة بناءا على جهل متعمد منه

وهنا يجب ان نفرق بين اصل الدين والعقيدة الذى لا خلاف عليه وبين اجتهادات العلماء فالاصل فى الدين لاخلاف عليه بين العلماء وانما الخلاف فى اجتهادات العلماء فى التفسير والفهم ولا يمكن ان ناخذ اجتهاد وفهم عالم معين لمسالة معينة فى الدين ونقول ان الاسلام يقول كذا وكذا بناءا على فهم هذا العالم لانه اجتهاد يقابله اجتهاد اخر من عالم اخر يقول عكس مايقوله العالم الاول امور الاجتهادات ليست هى اصل الدين ولكنه اجتهاد ممكن ان ناخذ به او ناخذ بعكسه وهذا كلام قديم ومعروف للعامة لا يحتاج ان اطيل فيه اكثر من ذلك نرجع الى عباد الشهرة اللذين ينتقون رائى عالم من العلماء ثم يقولوا لنا هذا هو الاسلام فيصور رائى العالم على انه هو رائى الاسلام وهو يعلم ان ذلك الكلام غير صحيح ولكن ما من سبيل غير ذلك من اجل الشهرة يذكرنى ذلك بمن اراد ان يشتهر فلم يجد سبيل الى الشهرة غير ان يبول فى ماء زمزم فقالوا له لما فعلت ذلك قال اردت ان يذكرنى التاريخ ولو باللعنات