استوقفتنى شكوى حارة من قلب امرأة مكسور..هزمها الحب وأوجعها الفراق ..كتبت تسألنى والدموع تسبق سطورها ،،ماذا يريد الرجل من المرأة؟؟؟
حقيقة لم أجدإجابة لها ،سترضيها وترأف بحالها…فكم من قلوب عذبها الحب وكان وراءها رجال ،وكم من عيون زرفت دموع لفراق الأحباب..،نادرا ما نجد رجل يشكو ظلم امرأة ويبكى لفراقها ،ويهجره النوم ليلا من شدة تعلقه بها وفقده لحبها..لماذا أنت أيها الرجل بهذه القسوة والشدة التى تجعلك تتلذذ بوجع الأنثى وتبتسم لدموعها وكأنك انتصرت على ضعفها وقلة حيلتها..فأى انتصار هذا الذى يرضي ذاتك ويشبع رغباتك…لا أريد أن أظلم معشر الرجال عامة ،ولكن هل لى بسؤال؟
ماذا يريد الرجل من المرأة؟
الاجابة حتما ستكون زوجة وحبيبة واما لأولادى..ذلك لأنكم تبحثون عن حقوقكم ،وغفلتم عن حقوقها ،وكأن هذا هو مبتغاكم منها ..وهذة هى طبيعة الرجل ،عندما يولد ويكبر ترعاه امرأة تقدم له كل شىء بدون مقابل بل وتعطيه الحنان أضعافا والحب أطنانا..فكان طبيعيا عندا يكبر أن يبحث عن المرأة الأخرى التى ستواصل معه رحلة العطاء فيأخذ ورغما عنه ينسى أو يتجاهل أن يعطى.
هذة جبلة شب عليها ،فنتجت عنها طبيعته المتقلبه ،فإن لم يجد الحب والحنان مع امرأة تحول عنها باحثا عنه عند غيرها،فيقسوا ويجرح ويظلم دون أن يشعر بقسوته هذة…ولكن هناك من تعود العطاء مع الأخذ ،ونما بداخله الحب الحقيقى والمشاعر الصادقة،فتراه عندما يحب يغدق من مشاعره الصادقه على حبيبته ،فتراه حنونا طيب القلب ،يتجاوز عن أخطائها ويتقبل عيوبها ويغفر لها بعض تقصيرها ،بل ويقدم لها ماتقدمه له من حب وحنان..ولكن  للأسف لا وجود لهم الا نادرا..فالرجل  لا يفكر الا بعقله وتتحكم فيه غريزته ،ولكن المرأة تفكر بقلبها فتقدم الحب والسعادة لمن يملكه،فرفقا بقلوب رقيقة ما رأيتم منها يوما الا الحب والعرفان،فيجب أن يدرك كل رجل أنه قلبا لمحبوته ،فهل ترضى بأن ينتزع أحداَ منك قلبك دون أن تصرخ أوتتألم؟