أخي المواطن أختي المواطنة إخواني البعدا تحية لكم من القلب في اول خطبة ألقيها على مسامعكم ..
تمر بلادنا منذ 70 سنة بمرحلة عنق الزجاجة مما يؤكد ان الزجاجة عنق فقط و لأن العنق مازال مستمر و نحن محشورين فقد قررت مساهمة في إنجاح الانتقال الديموقراطي لبوز الزجاجة ان أنشئ لكم جمعيتكم الجديدة جمعية كله هياخد لحقوق الانسان ..
إخواني و أخواتي ..
إننا نسير على درب الرفاق العظام منذ عهد جمعية شلح و إجري للإستقلال الوطني بعهد مليكنا فاروق المخلوع ثم جمعية هشك بشك للقوميين العرب الاشتراكية لمقاومة الامبريالية بعهد رئيسنا الراحل ناصر و إمتداداً لجمعية إديني في أعماقي للإصلاح الديموقراطي و التحالف مع الامبريالية بعهد رئيسنا الراحل -برضه- السادات و إنتهاء بجمعية خمسة راكب للعبور للمستقبل بعهد الرئيس المخلوع -راخر- مبارك ..
إخواني و أخواتي ..
إننا بثورتنا الفاجعة 25 يناير و التي أشخرت العالم بنتائجها و رموزها و شبابها قد نجحنا في إنطلاق جديد نحو المجهول و لكن يظل إنطلاق ، إنها قفزة للأعلى و لا تصدقوا المتشائمين فنحن قفزنا و ليس معنى أنه تم القفز علينا أننا لم نقفز فالكل قفز و هذه سنة الحياة ..
إخواني و أخواتي ..
في عهدنا الديموقراطي السعيد اليوم قررنا أن نختم و نتوج كفاحنا بجمعيتنا التي تعبر عن المرحلة فكله هياخد و الله العظيم بالتساوي !
و نتشرف بتعيين رئيسين شرفيين مناضلين من كبار المناضلين من أجل حقوق الفئات الكادحة ، نتشرف بتعيين الأستاذ وليد الذي تعرض للجشع الرأسمالي في مقولة خالدة (كله يا وليد) فصموده أحرجنا مع ضعف موارده ظل صامداً و لم ينحني لذلك الجشع ، نتشرف كذلك بتعيين الرفيق أحمد التباع صوت الشعب و رجل ميكروفون الميدان الأول الذي رفع رأس مصر عالياً و مازالت عباراته خالدة في كشف حقائق كفر عشري الإمبريالية و نداؤه العالي لهبة رمز الأمل الثوري لشباب هذا البلد اللهم إوعدنا ..
إخواني و أخواتي ..
ختاماً و بعد ثورتين عظيمتين كلنا هناخد ، و الله لسه بدري على ما نقول أخدنا .. لأ كلنا لسه هناخد و تفوا على وشي لو طلعت هجاص ، إننا نجني ثمار تأييدنا و معارصتنا و هناخد كلنا بالتساوي ، الاخ بتاع إسلامية هياخد و الاخ بتاع ليبرالية هياخد أما الحاج السكران بتاع ماركس ده هياخد و لو إنه جبلة و ما بيحسش ، كلنا هناخد و ما تقولوش إيه إيديتنا مصر قولوا هناخد لإمتى من ماسر !