فى زحمة الحياة نسارع الخطوات،وتلهث أنفسنا نحو البقاء فلا أحد منا يريد أن يمرض أو يموت ’وكأنه خلق للخلود ،،هذة هى حقيقة أنفسنا التى بين جوانحنا ،تمتلك جوارحنا وتعترينا الهموم ويتملكنا الخوف والقلق من أمرنا الذى صرنا إليه ’،عندما نرى واقعنا الذى نحياه دون أن نختاره ويعيش فينا كما لم نعش نحن فيه ،بل ويفرض علينا سياجا من الظلم والقهر شئنا أم أبينا فنحن له مستسلمين،،  نحاول جاهدين الخروج من هذه الدائرة وكل حسب طاقته ،نسعى ونصادق ،نحلم ونحاور ،نأكل وننام  ،،نعمل ونسافر كل ذلك لكى نُشِعرأنفسنا أنه بمقدورنا الخروج ولكننا فى الحقيقة نفعل ذلك للهروب من قسوة الزمن ،نهرب من هذا التفكير الذى يسيطر علينا بأننا عاجزين أن نغير فى حياتنا ما نشاء هل نصدق أنفسنا عندما نختار أى شىء فى حياتنا ،هل نرى أنفسنا حقاً مخيرين’كيف ونحن عندما نخفق فى أى إختيار لنا نستسلم ونخضع بدعوى أنها قسمة ونصيب ؟وقليل منا من يفعل دون ذلك وكأنك أيها الإنسان مخلوق ضعيف الإرادة والفكر والطموح ،ترضى بالخنوع والإستسلام فلا تقدم على فعل أى شىء لأنك تخاف من الغد ’تخاف من المجهول تسكن مكانك تنتظر الأحداث تحدث من حولك دون أن يكون لك تأثير فيها أو عليها ،،هذا ما حولنا كبشر إلى كائنات حيه ولكنها لا تحيا ،تعيش الزمن ولكن لا تؤثر فيه ،تستمر فى الحياة منتظرة الموت .  ليس ما نفعله الآن هو المطلوب منا ،نريد صحوة نفوس طموحه وعقول عاقلة وقلوب متفاءلة . يجب أن تخرجك كلماتى هذه من حالة اليأس والإستسلام والضعف إلى التغير ،غير واقعك وحياتك لكى تنعم بها وتستمتع فيها .عش حياتك كما تريدها أنت ،فإنك لن تحيا ألا حياة واحده فمن أجل من ولمن تضيعها؟؟