اصبح وجود بلطجى فى كل اسرة او عيلة فى الارياف والمناطق الشعبية فى مصر امرا ضروريا وحيويا وذلك لان وجود البلطجى فى الاسرة يعنى حماية الاسرة من البلطجية الاخرين ولذلك تقدم الاسرة كل الدعم المادى واللوجيستى لهذا البلطجى لان استمراره يعنى استمرار حماية الاسرة تحول اجتماعى رهيب وغريب حتى الاسر المحترمة اصبحت تسعى وتشجع ان يكون من بين ابنائها بلطجى ويرجع ذلك الى تراجع دور الدولة وعدم سيادة القانون فاصبح المجتمع مثل الغابة القوى ياكل الضعيف وليس هذا الوضع مستجد من الان ولكنه موجود من قبل الثورة ولكنه زاد بعد الثورة بسبب مشاغل الدولة فى محاربة الارهاب وبسبب عدم اهتمام بعض المسئولين وبسبب زيادة السكان كلها عوامل اهمام تؤدى الى توفير بيئة مناسبة لنمو ظاهرة البلطجة واصبح طموح معظم الشباب ان يصبح بلطجى ليس كما فى السابق ان يكون دكتورا او مهندسا بل بلطجية واذا سالت الشاب لماذا يقول لك انها اسرع الطرق لفرض الاحترام والخوف على الناس فعندما يرونك الناس يهابونك ويخافون منك ويخشوا غضبك وكلها اشياء تجعل صاحبها منتشى ومختالا وفخورا اما اذا اصبح مهندسا او دكتورا فلن يحصل على هذه الاشياء بعد سنوات الدراسة والتعب والمعاناه لذلك يفضل الشباب الاسلوب السريع ومع تنامى وزيادة عدد البلطجية ستدفع الاسر والمجتمع الثمن باهظا فسوف يؤدى ذلك الى تنامى العنف ويخلق مجتمع كله صراعات تقوم لاتفه الاسباب لذلك وجب على الدولة ان تنتبه لهذه الظاهرة التى سوف تدمر المجتمع من خلال سيادة القانون على الجميع بلا استثناء وسرعة تطبيق العدالة والردع وسرعة التجاوب مع شكاوى المواطنين