بدأت دار  دوّن للنشر والتوزيع بلحظة حلم جمعت خمسة أصدقاء على أحد مقاهي وسط البلد في القاهرة. الحلم الصغير الذي لم يجد له مقرا ولا رأس مال, كبر يوما بعد يوم حتى أصبح دارا للنشر عليها اسم “دوّن”, التي كان اسم مبادرة هؤلاء الأصدقاء لتشجيع المدونين وشباب الكتاب. الحلم كبر حتى أصبح دار ذات مقر في وسط البلد تطل شرفته على المقهى التي بدأ فيها الحلم! مقر لطيف مليء بلمسات شبابية بسيطة حيوية ومنخفضة التكاليفل, لتحكي الديكورات والمكاتب والكراسي في المكان  حكاية الحلم الذي كان.

الدار النشيطة الصغيرة ووجهت وتواجه بعقبات عدة, من تضييق وملاحقات من قبل نظام مبارك,  وصعوبات قانونية وإدارية والتسويق والتصدي للقرصنة في وطن عجوز بيروقراطي يعرف كيف يقتل أحلام الشباب.

قصة الحلم أغرت موقع شباب الشرق الأوسط بأن يزور المقر الصغير في وسط القاهرة كي يبارك تحقق الحلم واشتداد عوده بعد سنوات من المجاهدة والاجتهاد, فالتقانا واحتفى بنا فريق العمل بأجواء عمله الودودة والتلقائية ليكون لنا لقاء مع المدير التنفيذي للدار, محمد مفيد.

حدّثنا مفيد عن بداية الحلم وعن التحديات التي واجهها وموقف الدار من الثورة المصرية والثوار وما يدور في المنطقة العربية من أحداث وتغيرات…فكونوا معنا