تلخيص مبسط جدا للفصل الأول من كتاب عن الحرية للفيلسوف جون ستيورات مل وذلك لمناقشة الكتاب في وحدة المدربين

1- الحرية الفردية ضد حرية الحاكم

2- القيود الدستورية آخر ماتوصلت اليه البشرية لتمنع الصدام بين الحاكم والأفراد

3- بداية ظهور مبدأ اطلاق يد الحكومات مادامت ممثلة لارادة الأمة

4-النجاح يكشف الخطأ ونجاح الحكومات الدستورية أوضح انها تخضع الأفراد لحكم الأغلبية

5- استبداد الأغلبية أكثر سوءا من استبداد الحاكم لأنه لا يحتاج لموظفين أو قانون عشان يقرف الأفراد في عيشتهم وانما يقوم به المجتمع ككل ويتدخل فيما لا يجب عليه أن يتدخل فيه

6- ماهي الحدود التي لا يجب على المجتمع ألا يتدخل فيها

7- كل جيل وكل اقليم يرى أن قواعده وتفضيلاته هي الأصح ويرى الآخرون عجيبون

8- كل شعب بحكم العادة يرى أن القواعد التي نشأ عليها لوضوح صحتها غنية عما يؤيد صوابها ويبرر العمل بها

يعني مثلا المجتمع اللي بيمارس جريمة الختان بيعتبر أن الختان هو الأصل ويرى أن هذا الأصل لا يحتاج لتبرير أو تساؤل عن مدى صحته

9- العادة هي طبيعة ثانية بلغ من شأنها أن ظنها الناس الطبيعة الأولى

10-اذا لم يكن الرأى مستندا الى منطق فهو اذا يستند الى هوى

11- اذا كان الرأى مستندا الى رأى الغير بدون منطق فهو يصبح مستندا الى هوى أكثر من شخص ولا يصبح منطقيا

12- يرى الفرد عادة أن هواه لو عزز بهوى غيره كان هذا سببا كافيا مقبولا -بل السبب الأوحد – لتسويغ آراؤه في مسائل الذوق واللياقة والآداب

13- قد يحول الفرد النصوص الدينية لتتماشى مع هواه

14- أينما وجدت طبقة مطاعة وجدت الآداب في دائرة نفوذها مبنية على مصالحها ومستندة الى شعورها بالسيادة

وضرب مثال بالعبيد والسادة والرجال والنساء

15- خضوع الناس للملوك وفرط اهتمامهم بما يظنونه ارضاء لهم يعد من عوامل تشكيل أذواقهم

16- أحيانا يكون لمصالح المجتمع تأثير بليغ في تقرير الآداب المقبولة

17- لم يحاول قادة الرأى الدخول في صراع من أجل الحرية في ذاتها بل فضلوا توجيه الرأى العام في اتجاه القضايا التي تهمهم

18- العقيدة الدينية نالت حظ من العدالة

19- العقيدة الدينية هي أوضح الأمثلة على قابلية الشعور العام للوقوع في الخطأ

20- لم يكن المارقين عن الكنيسة الجامعة أقل حرصا منها على جمع كل الآخرين تحت لواء مذهبهم وفرضه عليهم بالقوة .. لكن لما فشلوا اكتفوا بالدفاع عن حرية العقيدة حفاظا على مكاسبهم على قلتها

يعني اللي يقول لك انا مسالم فهو بيقول كدة عشان مش قادر يحاربك

وكل الأديان دعت للسلام في حالة ضعفها وبطشت بالمخالفين ليها حال توفر القوة

21- رفض الفلاسفة والعلماء منذ القدم سلطة المجتمع على المعتقدات

22- التعصب جبلة متأصلة في النفوس

23- أكثر البلاد تسامحا لا يزال تسامحها منقوص ومشروط

24- المجتمع الانجليزي يكره تداخل القوانين في حياة الأفراد – ليس انتصارا للحرية وانما لأنه لا يزال يرى أن السلطة عدوة الأفراد

25- لو تجذر فهم الناس أن الحكومة انما تعبر عنهم وعن آرائهم لوجدنا هجوم القوانين على الحرية الفردية مثلما هو الحال مع هجوم المجتمع

26- لا ينظر الناس لتدخل الحكومة نظرة موضوعية وانما حسب موقف كل منهم من الموضوع محل التدخل ومنهم من يحض على المزيد من التدخل أو عدم التدخل حسب مصالحه

27- يعارض او يوافق الناس على تدخل الحكومة تبعا للموضوع وليس طبقا لمبدأ ثابت

28- غرض الرسالة تحديد شروط وحدود تدخل المجتمع

29- العلة الوحيدة التي تبيح للمجتمع التدخل في حياة الأفراد هي حمايتهم

30- لا تعتبر المصلحة الذاتية للفرد مسوغا لتدخل السلطة أو المجتمع وارغامه على أمر بعينه

31- لا يجوز بتاتا اجبار الفرد على فعل معين أو الامتناع عن فعل معين بدعوى حماية مصلحته ولو كان ذلك هو عين الصواب في عين كل الناس

32- يمكن مجادلته , الاحتجاج عليه , اغراؤه , التوسل اليه

لكن لا يجوز اكراهه أو اجباره على فعلا يريده الا في حالة ايقاعه ضرر بغيره

33- الانسان أمير نفسه وغير مسئول أمام المجتمع عن أى تصرفات تتعلق به فقط

34- وجب التنويه أن كلامنا لا يتناول الاطفال وانما البالغين فقط

35-لا يشمل هذا الكلام الأمم المتأخرة لأن الصعاب التي تعترض تلك الأمم في أول سبيل التقدم من الجسامة بحيث تصلح كمبرر للحاكم ليحكم الأمم الهمجية بشكل استبدادي مادام الاصلاح هو الغاية المقصودة

36- لايجوز منح الحرية للأمة قبل أن تصبح مستعدة لاصلاح شئونها بالمناقشة على أساس الحرية والتساوي

37- اذا لم تبلغ الأمة تلك الدرجة فليس أمامها الا الاذعان لمصلحها وأميرها

38- كل الأمم المقصودة في هذا البحث قد بلغت هذه الدرجة من التقدم منذ عهد بعيد وتستطيع اصلاح شئون أفرادها بالاقناع وليس الاجبار

39- في الأمم الناضجة الحرة لا يجوز استخدام القوة ضد الفرد الا لحماية الغير من تصرفاته

40- أرفض استخدام المبدأ القائل “الحرية حق طبيعي بصرف النظر عن مسوغات المنفعة” لأني أعتبر المنفعة هي المرجع الفاصل في جميع المسائل الأدبية والمباحث الخلقية

41- المصالح العامة لا تبيح اجبار الفرد الا فيما يتعلق بشئون الغير

42- يجوز عقاب المرأ فقط عن طريق القانون وفقط اذا أضر بغيره

43- يجوز اجبار الأفراد على أداء بعض الأعمال الايجابية ابتغاء منفعة الغير

44- بعض الأعمال يكون في الامتناع عنها أذى مثل الامتناع عن الشهادة في المحاكم أو الدفاع عن الدولة وقت الحرب

45- المرأ مسئول عن نفسه ومصالحه ولا يجوز للمجتمع أن يتدخل في اختياراته باسم مصلحته

46- حرية الفكر لا تنفصل أبدا عن حرية التعبير

47- حرية الذوق الخاص كذلك

48- حرية اجتماع الأفراد الراشدون فيما لا يضرون به غيرهم

49- أى مجتمع لا توجد فيه هذه الصفات فهو محروم من الحرية

50- الحرية في جوهرها هي اطلاق عنان الناس ليلتمسوا مصالحهم كما يريدون

51- الحياة تستفيد من ترك الأفراد أحرارا أضعاف ما تستفيد من ارغامهم على اتباع ارادة سواهم

52- لا تزال المجتمعات تميل الى اجبار الأفراد على اتباع فضائل بعينها تبعا للعرف والذوق السائد

53- كان هذا مقبولا من الفلاسفة في الجمهوريات القديمة الصغيرة حيث كثرة الأعداء تتطلب تنظيم صارم للحياة

54-قيام الدول الحديثة ثم الفصل بين السلطة الدينية والسلطة الدنيوية قضى باستحالة تدخل القانون في الشئون الذاتية للأفراد

55- ولذلك استخدمت وسائل الضغط الأدبي والمعنوي بديلا عن القهر المشروع بالقانون

56- لا تزال الديانات -وستظل – خاضعة لعصابات تحاول السيطرة على نفوس الناس باسم الدين

57- بعض المصلحين المحدثين مثل (أوجست كنت) كانوا أشد تقييدا للحريات الفردية بإسم النظام العام أكثر من رجال الدين والفلاسفة القدامى

58- توجد نزعة عالمية متنامية لتقييد الأفراد مقابل بسط نفوذ المجتمع

59- اذا لم نقاوم تلك النزعة فإنها ستتفاقم ولن تختفي من تلقاء نفسها

60- النفس البشرية تميل لاجبار الآخرين على اتباعها على مافيها هي من خير وشر

61- يجب اقامة وازع أدبي قوي في مواجهة النزعة الاستبدادية الاجتماعية

62- العامة وبعض الخاصة لا يفهمون أهمية حرية الفكر ولابد من ايضاح ذلك لهم وهذا هو هدف الرسالة في الفصول القادمة