تقوم المعارضة عندنا أو مفهومنا عنها هي أن تلبد  وتستخبي في الدرة في انتظار هفوات وعثرات خصومك لتنتفض من وسط الذرة وتملا الدنيا ضجيجا وصياحا بأننا اول من نبهنا وحذرنا واشرنا وغيرها من عبارات المزايدات الرخيصة فهو يريد يحرز بنط على قفا من في السلطة…

يكسب  ويدغدغ به مشاعر الناس بأنه الأب الحنون الذي يرعى مصالح الشعب وربما لو كان هو في الحكم لارتكب مآسي تشيب لها الولدان!

ليس معنى كلامي أنني لا أريد معارضة ولكني أريد معارضة تبني أوطانا لا معارضة مصالح شخصية من أجل أن ازيح خصمي لأجلس مكانه وبعد ذلك نكتشف انه لا يجيد إلا  أن يلبد في الدرة.

فعندما يكون القرار في يده يرتكب كوارث أما المعارضة التي اتمناها فهي أن تكون المعارضة واضحة ومعلنة مسبقا أنها سوف تتعامل مع مشكلة ما بالطريقة الفلانية وتعدد طرق الحل وكيفية التعامل مع المشكلة بحيث يكون واضح.

أمامنا نحن الشعب أنه إذا كانت المعارضة في الحكم في أزمة معينة كانت سوف تتصرف كما أعلنت مسبقا هذه هي المعارضة أن تكون الأمور واضحة للكل من البداية والشعب هو من يقرر أي برنامج يختار لا أن يختار الشعب على أساس معارضة إلبد في الدرة وأنتظر حتى تتكشف الأمور بعدها إبدأ في الهجوم .

معارضة هدامة… معارضة لو معارضة البكاء على اللبن المسكوب. معارضة أن تتخذ موقف مغاير لمن هم في سدة الحكم على طول الخط على أساس أنها وبشر وسوف يخطئون بالتأكيد في هذه اللحظة يأتي دور معارضة إلبد في الدرة, لا معارضة مواجهة المشاكل وطرح الحلول من خلال برنامج انتخابي واضح خلاصة القول أن تملك المعارضة برنامج واقعي متكامل تستطيع أن تنافس به ويتقدم بالوطن إلى الأمام لا معارضة بالقطعة بالموقف بالبركة بالمصالح الشخصية