بقيت اتذكر من المسرحية اخر ثلاث مشاهد :

موت البطل

 تصفيق الجمهور

اسدال الستار

ظن الجمهور ان لقطة الموت كانت جزءا من المسرحية و لم يكونوا على علم ان ساعة البطل حانت وانه اختار الموت على تلك الخشبة لتقترن حياته بحبيبته إلى الأبد..أجل.. حبيبته ، خشبته ، ملهمته واسدل الستار و اعتقد المخرج أن الممثل ارتجل مشهد الوفاة و هم ليشكره على ادائه الرائع لحظة الموت و اذ به يكتشف انها حقيقة و ليس اداء فما كان منه إلا أن استغل موت البطل ليُنجح مسرحيته و ليكون دعاية لها و هكذا حقق البطل غايته فخلد نفسه بحادثة موته و حقق المخرج غايته  وهي نجاح المسرحية و ظل الجمهور ساذجا يرى المخرج بعين الوفي الوفي لروح الشهيد..  أجل هذه رؤيتي لحادثة اغتيال بلعيد

قد ترون في كلامي صورة معقدة عن حادثة إغتيال الشهيد الرمز شكري بالعيد لكن لنفكر معا شكري كان على علم بأنه سيغتال نظراً لكونه قائد عظيم و أنه أصبح يهدد وجود بعض السياسيين لقربه من أبناء الشعب أما المخرج فهو من إستغل موت شكري سياسياً ووظفه للوصول لمصالحه أما الجمهور فهو شعب تونس الذي مازال يعتقد في حديث بعض السياسيين وفاءا لروح شكري ولا يرى الخلفية الحقيقية لهذا الخطاب