اليوم كنت في مصلحة حكومية .
سلم ضيق عتيق يئن من الاقدام الصاعدة و الهابطة
رائحة القهر خنقتني قبل ان أدخل للمكان
كان المطلوب ورقه أستخرجها وطلب أقدمه
شكرتهم في سري على تشجيعي على ممارسة الرياضة.ضاع من وقتي ساعة في لا شىء
ساعة أخرى أنتظر ومعي اخرون إلي أن تنتهي الموظفات من خناقة مستعصية سببها من سينهي معاملاتنا ,,,
وقفت كعادتي أرى الناس من زاويه أخرى .رجل يستند على عصا تئن أكثر منة من الوجع .حاول بلطف أن يشرح حالته الصحية و قوبلت محاولتة بنظره متنمرة من موظفة .كانت ترمي مشاكلها الشخصية على أكتافنا جميعا.
سيدة بسيطة حكت لي كيف أنها منذ خمسة ايام تحاول تصحيح إسم في ورقة .عينيها تفيض حنان وأسى حاولت تهدئتها ولكني لم افلح .  هناك في الزاويه الاخرى يجلس رجل يحاول قتل الانتظار بالاستماع للأغاني الموجودة على هاتفه .
بعد فك الاشتباك النسائي .إستلمت الورقة وذهبت لأقدم الطلب
ساعة اخرى تمر .إنفرطت مسبحتي ربما القلق جعل يدي قوية بعض الشىء
ترك الجميع طلباتهم و نسوا السأم و الانتظار الثقيل و الهم المطبق على ارواحهم
لملموا معي سبحتي المنفرطة  على ارض الانتظار .مع غبتسامات طيبة من الجميع
كأن مسبحتي كانت الملجأ و الملاذ للجميع .لم تعد الحوائط الباردة و لا الأنين الصامت ولا القهر و الساعات ثقيلة
اصبحنا جميعا اصدقاء لحظة والغريب أن المشهد اثار الموظفين فانهوا معاملتنا جميعا
ربما لم يريدوا لنا ان نتواصل حتى و لولمرة واحدة
ذهبت و صورة الجميع لا تفارقني .غرباء جمعتهم الحكومة
اصدقاء فرقتهم الحكومة برضه