Play

حين تحادثه, تلفتك لهجة الحسين الباجا التي تمتزج فيها اللهجة الصعيدية مع القاهرية وشيء من الفصحى وبعض الإنجليزية ولا بأس بلفظة أو اثنتين من الإسبانية بين الحين والحين!

بمجرد أن بدأت مسامرة الحسين أدركت أن لقاء هذه المرة سيكون مميزا …ومتنوعا ..

الحسين بدأ حياته المهنية قانونيا وناشطا حقوقيا .. تعرض لتجربة في مجال العمل الحقوقي ثبطت حماسته (المعهودة في الحقوقيين) لتغيير وجه العالم القبيح وما شاكل ذلك من مثاليات جامحة.!

انتقل الحسين على اثر تجربته للعمل في مجال صناعة الوثائقيات, فانفتحت أمامه آفاق جديدة…

ولم يفت شباب الشرق الأوسط أن تطلب من الحسين خلال حديثه إلينا أن يصحب متصفحينا إلى حيث جنية الموسيقى التي سحرته, وهو المتابع الذي يمد الموقع بترشيحاته المميزة من الموسيقى الساحرة, فحاكانا الحسين عن تأثيرات المدح الصوفي وفن “الكف” الصعيدي على ذوقه في اختيار الموسيقى..