الإسلام هو آخر الديانات السماوية وهو يعد دين السماحة ولكن هذا كان في القرون الأولي وعصر الرسول الكريم وأصحابه المؤمنين.أما في هذا الوقت ظهرت لنا الفصائل الإسلامية التي لا علاقة لها بالإسلام والكتائب الإرهابية والميلشيات الوهابية، وهم من يلقبون أنفسهم بالدعاة الإسلاميين أو ممثلين الدين أو غيرها من المسميات والألقاب، وإن تفحصنا رئوس وعقول هؤلاء الممثلين لوجدنا بها عقولاً كعقول العصافير لا تستطيع أن تناقش أو تجادل لأن لا نقاش ولا جدال لأولياء الأمر منهم، والشىء الوحيد القادرة علي قوله وتنفيذه هو “سمعنا وأطعنا”.. لا مجال للنقاش أو الجدال بينهم فهم يطبقون مبادئ الشوري وإن بني علي شورتهم هذه خراب بلاد وديار،، هم لا يعترفون إلا بالقرآن والسنة ومعهم حق، فالقرآن والسنة يحويان ما لم تحوِه الدساتير او القوانين ولكن للأسف هم حافظون وليسوا فاهمين، هم يحفظون ما في القرآن و السنة ولا يطبقوه وإن حاولوا لا يعرفون لأن عقولهم رجعية ومتخلفة مبرمجة منذ آلاف السنين بل من قبل نشأة الخلق، والآن في عصور الطائرات والصواريخ العالم تمدن وتقدم وصار الزمان غير الزمان ولا المكان أصبح هو المكان وهم مازالوا في قرون السيوف والخيول وبول الإبل,، لا يعترفون إلا بالعنف وسفك الدماء كوسيلة لاسترجاع الحقوق.

وإن قلت لهم: يوجد آلاف الطرق للاسترداد الحقوق وجميعها طرق مشروعة وسلمية ومضمونة بدون سيلان دماء. إنها السياسة يا سادة، قالوا إنها لعبة قذرة! وإن قلنا لهم إن كانت قذرة فلماذا تمارسونها؟ ردوا وقالوا إننا نمارسها ولكن بشرع الله ولكن شرع الله منها براء، قالوا نحن حماة الإسلام ودعاة الله فإن كنتم أنتم كذلك يا دعاة الفتنة والخراب فليسقط دينكم المزعوم!!

إن الإسلام يا أصحاب العقول العفنة أطهر و أنقي وأشرف من أن تكونوا أنتم دعاته، بل قولوا علي أنفسكم دعاة إرهاب، حماة فكر ابن عبد الوهاب.. إن كنتم أنتم دعاة الإسلام فليسقط الإسلام الخاص بكم، فالإسلام هو دين السماحة والإخاء، أما إسلامكم المزعوم هو قطع للأيادي والرقاب وتكميم للافواه وقمع للحريات، إسلامكم المزعوم سفك دماء وترميل نساء وتيتيم أطفالن وتقديس لرموزكم وكبرائكم.. أليس هذا شرك بالله أيها الدعاة لأنه يثبت انه لا احد يستحق التقديس الا الله,فلتذهبوا إلي الجحيم انتم وعقولكم العفنه,الا يسمح في الاسلام بالخروج علي الحكام الطغاه أليس السكوت علي الظلم يعد في الاسلام ظلم يا ايها الابطال,أليس انتم من حرمتم الخروج علي الطغاه والبغاه يا دعاه الفتنه و علماء السلاطين والحكام و عملاء الانظمه والحكومات, يامن تعترفون بالقتل والعنف,اليس الله حرم قتل الابرياء ورسوله الكريم قال “أيها الناس إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا، وكحرمة شهركم هذا، وإنكم ستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم وقد بلغت” ,الم يامرنا الرسول بعدم الاختلاف والتناحر وان قيمه الانسان بتقواه وهذا شئ بين العبد وربه وليس بين العبد و احد اخر وان جميع الناس اخوه لان جميع الناس اولاد ادم وادم خلق من تراب فلا عجرفه ولا غرور وتعصب عنصري لحزب او جماعه او لون وعرق و ديانه ,وانتم استبحتوا الدم والحرمات,اهذا هو الاسلام الذي تعلمناه وعرفناه يا دعاه الفتنه ان تحللوا اشياء لكم ثم هي هي نفس الاشياء التي تحرموها علينا ان كان افكاركم هذه تُعد هي الاسلام ,فاستغفر الله لاني سأقول فليسقط الاسلام يا مشايخ الخراب.