أثبتت أجهزة الامن العربيه للعالم غشمها وبطشها وقهرها لأبناء شعوبهم…

فالشرطه هي جلاد امتنا اجهزتنا الشرطيه لا أحد ينتهك حقوق الإنسان في العالم اجمع بقدر ما ينتهكونها  فهم وقود ثوراتنا وهم أول من يضرم النار فيها كي تُختم بثورة…

ألهذه الدرجه حياتنا في نظرهم رخيصه فكارثه جديده تضاف لتاريخ شرطتنا القذر عندما قتل أحد القاده العسكريين العراقيين مدنيين عزل رمياً بالرصاص…

لنا الله يا شعوب العرب!  فكل البشر يتذكرون سبب قيام ثوره تونس التي كان شرارتها الشهيد محمد البوعزيزي عندما لطمته احدي الشرطيات امام الملاء  والكل يتذكر الشهيد خالد سعيد شراره الثوره المصريه عندما لفقت له اجهزة الامن  تهمه الاتجار بالمخدرات والكل يتذكر الشهيد سيد بلال عندما اتهمته أجهزتنا البوليسيه زوراً وبهتاناً بتفجير كنيسه القديسين بالاسكندريه وغيرهم من الضحايا… فلا يوجد بيت في أمتنا العربيه بدون معذب او مضطهد من قبل أجهزتنا الأمنيه حماها لنا الله !

ومن باب العدل والإنصاف فكما يوجد الظباط الوحشيون والهمجيون يوجد الظباط المحترمون ولكن للاسف فلا يُعرف ويظهر في عالمنا العربي الا الانذال في كل المجالات أما المحترمون فحكوماتنا تخفيهم عن أنظارنا كي لا نصيبهم بالحسد !