-  قتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة .. ثم تزوج امرأته ( فائقة الجمال ) بدون عدة ..!

( الرواية تثبتها مصادر تاريخية قديمة كثيرة ) ..!

تعليقات الأقزام علي الرواية:-

- خالد بن الوليد صحابي جليل لا يجوز الطعن عليه أو تشويه صورته

- المستشرقون وبني الشيعة يلفقون التهم التاريخية للرجل حقدا وغيظا

* وبعد أن تصدمهم بمواقع الرواية في المؤلفات التاريخية التي تحمل قدرا من القدسية في نفوسهم يرجعون ويقررون الأتي:-

- مالك بن نويرة امتنع عن دفع الزكاة لخالد بن الوليد , وعليه هو فهو مرتد تحُل دمه
وتذكر نفس الروايات أن الرجل كان يظهر الإسلام والصلاة , وامتنع فقط عن دفع الزكاة لخالد بن الوليد, كما حث قومه علي عدم دفعها .. ومع ذلك قال له خالد بن الوليد “لو كنت مسلما لما منعت زكاة, ولا أمرت قومك بمنعها ( !!!!!!!!! ) ثم قتله

- خالد بن الوليد دخل على الحسناء زوجة المقتول دون انتظار أو حساب لله للعدة المقررة .. وذلك بوصفها “سبية” والسبية لا عدة عليها ..!

* ( لاحظ هنا : القرآن يقرر حرية العقيدة .. قوله ” ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” .. ويقرر أن لا أسري ولا سبايا في الحروب.. قوله ” فأما منا بعد وإما فداء “)

– خلاصة الرواية وحسب التفسير السلفي لها ( موقع الإسلام سؤال وجواب ) :- خالد بن الوليد قتل مالك بن نويرة لأنه رآه كافرا ومرتدا – ولم يشفع للرجل إظهاره للإسلام أو ممارسته للصلاة – ثم دخل  خالد على الحسناء فائقة الجمال وزوج المقتول دون عدة لأنها سبية .. أو أن مالك بن نويرة لم يدخل بزوجته الحسناء ولم يعاشرها جنسيا وعليه فلا عدة عليها عند زواجها من خالد عقب قتله لمالك بن نويرة ( !!! )

- وبالجملة الكلام في هذه الرواية مما حرمه الله ورسوله .. وخالد أتقي من أن يظن به مثل هذه الرواية ..!!

- في كتب الإصابة لابن حجر – تظهر معارضة شديدة من قبل أبو بكر وعمر ابن الخطاب تجاه فعلة خالد ابن الوليد .. حتى أن ابن حجر يقول أن أبو بكر أمر خالد بأن يفارق زوجة مالك بن نويرة .. وعمر أغلظ له القول ..!

- في رواية أخري لحادثة مشابهة.. قتل خالد بن الوليد :” بن جذيمة ” فرفع النبي يده قائلا ” اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ” ولأن النبي لم يقتل خالد لقتله “بن جذيمة” .. فلم يقتله أبو بكر أو عمر ابن الخطاب بعد أن قتل  “بن نويرة”.. ( خصوصا وأن خالد بن الوليد قتل الرجلين في الحالتين بتأويل ) !!

- في رواية أخري شهيرة أن أسامة ابن زيد قتل رجلا بعد أن قال ” أشهد أن لا إله إلا الله ” فأنكر النبي عليه قتله مرددا ” أقتلته بعد أن قال أشهد أن لا إله إلا الله.. أقتلته بعد أن قال أشهد أن لا إله الله ..! ”

- التاريخ مجرد تراث إنساني .. والشخوص التاريخية غير مقدسة .. ويجوز عليها الخطأ والصواب .. ويجوز فعلهم للفضائل كما يجوز ارتكابهم للرذائل والموبقات .. وأن لا ثوابت .. والأمر لله من قبل ومن بعد ..!!