أردت أن أقرأ ما قاله العرب  المسلمون الأوائل الذين احتلوا مصر عن مصر و المصريين كى أعرف سر الحقد العربية -و بخاصة السعودية الوهابية و الخليجيين- تجاه مصر والمصريين, فوجدت الكثير و الكثير مما يصب معظمه للأسف فى خانة أو نهر الحقد و الكراهية على مصر , و أردت أن أعرض النزر اليسير منها هنا فوجدت الآتى :

 عن ابن عباس رضى الله عنهما : المكر عشرة أجزاء، تسعة منها فى القبط وواحد فى سائر الناس.!!( المواعظ والأخبار، المقريزى، ص 50)

و يقول عمر بن شبه ” ذكر ابن عبيدة في كتاب أخبار البصرة عن كعب الأحبار: خير نساء على وجه الأرض: نساء أهل البصرة إلا ما ذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم من نساء قريش وشرّ نساء على وجه الأرض: نساء أهل مصر. ( النصرة فى أخبار البصرة، السيد جعفر مرتضى العاملى، ص 306 ) “

و يقول عمرو بن العاص فى وصف مصر: ترابها ذهب، ونيلها عذب، ونساؤها لعب، ورجالها عبيد لمن غلب”.!!( تاريخ الأمم والملوك، الطبرى، ص 175)

 و يقول عبد الله بن عمرو بن العاص عن مصر و عن المصريين
“لما أهبط إبليس وضع قدمه بالبصرة وفرخ مصر”.( المواعظ والاعتبار فى ذكر الخطب والآثار، المقريزى، ج1، ص 167

و عن مصر يقول  كعب الأحبار “ومصر أرض نجسة كالمرأة العاذل يطهرها النيل كل عام”


و حين وطأ ابن الزانية عمرو ابن العاص تخوم الاسكندرية و أبصر أسوارها المنيعة قال مقولته الشهيرة: و الله لئن أظهرني الله عليكى لأجعلنك كبيت الزانية, أى يهدمها و يعيث فيها خرابا…..ما رأيكم فى نظرة العرب الأشراف اليكم أيها المصريين …؟


يجب على المصريين أن يعوا جيدا أنّنا لم نكن عربا فى يوم من الأيام و العرب يعرفون ذلك . لم تتقدم مصر قيد أنملة منذ مجئ البدو الى مصر و الحق انها ايضا لم تتقدم منذ نزول الرعاع اليهود بها و حتى عهد موسى و ما بعد ذلك و اليوم حنق العرب على مصر و المصريين يبدو فى كل  كلمة و فعل يقدمون عليه, من أول إجهاض السعوديين الوهابيين الثورة  المصرية بجحافل السلفيين الظلاميين إلى السطو على تاريخنا الثقافى و الحضارى أو طمسه أو نشر تقاليدهم و عاداتهم البذيئة بالمحروسة  …….
حتى يومنا هذا لا يكف العرب الرعاع عن الحقد على مصر و ” المصريين ” الذين يجب أن  يفيقوا مثلما أفاق الهنود و الصينيون و يؤمنوا أنهم أرقى و أفضل من هؤلاء البدو الرعاع .. الغزاة …. أنا لا أعرف كيف لأولاد الزنى العرب أن يتطاولوا على مصر بهذه الجرأة …؟ كيف لعمرو ابن العاص و معاوية ابن ابى سفيان و هم أولاد زنى كما هو معلوم أن يرموا المصريين بنقيصتهم ووصمة عارهم …كيف لهذا الوسخ عمرو بن العاص الذى عرض فتحة شرجه لعلى ابن ابى طالب كى يفحش به طالبا عفوه و غفرانه كي لا يفتك به ان يتطاول على مصر و هو اوسخ من انجبتهم البشرية اليست النابغة أمه ضاجعت ستة من أوساخ قريش ثم الصقته بابن العاص لانه ينفق على بناتها انها داعرة من صاحبات الرايات الحمر كذلك معاوية و اللذين كانا عندما يتنادمان فانهما يقولا لبعضهما البعض ” خالصين ” فكل من هما يعود بنسبه الى العهر و الدعارة كيف لهؤلاء الاوساخ ان يتطاولوا على مصر ….؟ كيف ؟………………. لمن لا يعرف العرب الاوساخ فان هؤلاء الأوساخ قد ابتدعوا من قديم الأزل احد انواع النكاحات ” الزواج ” يعرف بنكاح الاستبضاع و سأشرح لكم مدلوله …. يقوم أحد العرب الاوساخ ممن لهم أصل وضيع (” للحق كلهم أصلهم وضيع ” ) بارسال امرأته الى أحد فرسان أو شعراء العرب لكى يضاجعها فتحبل و تلد طفلا له مواصفات الأب ” المستأجر ” و للعجب فان نفس الزواج او الوساخة تلك قد انتشرت فى أحدى البلاد التى استولى عليها العرب المسلمون و هى افغانستان و لم تكن معروفة فى هذا الشعب قبل تشريف العرب لأفغانستان بالاحتلال و الاسلام … و نفس العجب أيضا يبرز مرة أخرى بعد ان انتشرت هذه الوساخة بافغانستان على أيدى الوهابيين أو ما عرفوا بالمجاهدين العرب أو العرب الأفغان …فى سنوات ما بعد طالبان و حكم الإرهابى الملا عمر …. ثم بعد كل ذلك يفاخرون بأصلهم و نسبهم و تقاليدهم و أخلاقهم …. لم اسمع ابدا و لم أقرأ فى تاريخ مصر الفرعونية أن المصريات و المصريين كانوا فاحشين أو قوادين ….. و لم اسمع ابدا عنهم انهم كانوا يرسلون نسائهم ليضاجعن القادة الفراعنة و الفرسان لتحسين النسل كما فعل العرب الذين لفرط بجاحتهم رموا المصريين بالدياثة … فبربكم هل هناك ممن احتكر الدياثة كما الأعراب الذين احتلوا مصر….؟


  ألا تثور لدى  المصريين أى نخوة أو غيرة عندما يقوم هؤلاء البدو بتكبر بالنداء على أى مواطن من اصل مصرى بالنداء الشهير ” يا مصرى ” بما فيه من تحقير؟ ألا يكفى أن أكثر شعوب العرب اعتدالا -أى عمان- يسمون الحمار ” مصرى ” ؟!أفيقوا أيها المصريون و اجعلوا لكم كرامة … لا اقول لكم افعلوا أو لا تفعلوا ..,    لا اقول لكم كونوا مسلمين او لا تكونوا   , لا أقول تكلموا العربية أو لا تتحدثوا بها    , فقط اريد  أن تقلدوا الأمم الأخرى ممن لهم نفس وضع مصر من احتكاكهم بالبدو العرب …فالاتراك مسلمون و قد احتكوا و تعاملوا مع العرب الذين نشروا الاسلام هناك و  لكن عندهم كرامة و كذلك الايرانيون و الاندونيسيون و الماليزيون مسلمون و فى نفس الوقت ليسوا منسحقين أمام العرب الأوباش  . فلا تعطوا الفرصة لأصحاب الأصل الوضيع أن يطاولوا بنيان مصر فنحن منذ الأزل أصحاب حضارة و فضل …لا يحاججنا اللقطاء و ابناء الزنا بنسبهم …هزلت !