احتفل شباب الشرق الأوسط العربي في ديسمبر/كانون الأول 2012 بأربعة أعوام على نشأة الموقع عبر تنظيم المسابقة السنوية لاختيار كاتب ومقالة العام للمرة الثالثة على التوالي، بالإضافة للتصميم والشعار الجديدين للموقع.

لأول مرة تختار إدارة الموقع كاتب العام، بينما طُرحت قائمة قصيرة لمقالات عام 2012 للتصويت من قِبل الزوار لاختيار مقالة العام.

أولًا، مسابقة كاتب العام – الجائزة: مائتي دولار أميركي

كاتب العام 2012 هو محمود عرفات.

نشر محمود عرفات، الذي درس في كلية الحقوق ويقيم بالقاهرة، مائتا واثنا إدراج على شباب الشرق الأوسط العربي، بين مقالات رأي، وتحليلات سياسية واجتماعية وتاريخية، تحديدًا حول جماعات الإسلامي السياسي وتاريخ الشرق الأوسط، ولا سيّما تركيا والحقبة العثمانية والأتاتوركية.

يكتب عرفات، ابن الستة والعشرين عامًا، على شبكة شباب الشرق الأوسط منذ 3 ديسمبر/كانون الأول 2009، وقد حازت مقالاته على أعلى نسب قراءة، مشاركة، وتعليق على الموقع على مدار تاريخه.

كان عرفات وسيظل شوكة في حلق المزايدين على الدين والتاريخ، سواء في مقالاته أو أدبه. لمحمود عرفات كتابان منشوران في مصر؛ هما “أتاتورك إمام الأتراك” و”آياصوفيا” عن دور نشر هَڤِن وطنطا بووك هاوس على التوالي.

حساب محمود على فيس بوك للتواصل:

https://www.facebook.com/mahmoud.arafat.7503

ثانيًا، مسابقة مقالة العام – الجائزة: مائتي دولار أميركي

تحديث: السلسلة الفائزة: ”أصنام يعبدونها ويسمونها تابوهات“ للكاتب حمادة زيدان.

انتخبت إدارة الموقع  قائمة قصيرة لمقالات عام 2012 قوامها 26 إدراجًا نُشرت في الفترة من 1 ديسمبر/كانون الأول 2011 حتى 30 نوڤمبر/تشرين الثاني 2012، بناءً على عدة معايير ذكرناها في إدراج الترشيحات.

شارك حوالي تسعة وثلاثين شخصًا في التصويت على مقالة العام 2012، بعد أن تم حذف حوالي ثلاثين صوتًا باطلًا لمخالفتها شروط المسابقة. قد يكون العدد أقل بكثير من المئات الذين شاركوا في كل من المسابقتين الماضيتين، ولكنه يكفي بلا شك لاختيار المقالة الفائزة.

حازت مقالة ”لماذا سأرفض تجنيدي في الجيش المصري؟” للكاتب هيثم الكاشف على المركز الثاني. بينما حصدت سلسلة الكاتب هشام حتاتة ”رحلة المرأة من التقديس إلى التبخيس” على المركز الثالث بحصولها على صوتين، بينما حصلت كل من مقالات/سلاسل “التأويل المجاور للفهم” للكاتب ميلاد سليمان؛ “الحرية الغائبة في عصر الإخوان” للكاتب كريم عامر؛ “دراسة جديدة على الشِمبانزي تُؤكد أن الإنسان مشى منتصبًا لحماية موارده الشحيحة” للكاتب أثيل فوزي؛ “أتحدى زرقاء اليمامة أن ترى الديموقراطية بدون تلسكوب” للكاتب أثير حداد؛ “تاريخ وجرائم جماعات الإسلام السياسي في مصر” للكاتبة رانيا أحمد؛ “مقتطفات وجودية” للكاتب عمرو الجندي؛ و”نُزهة إِلحادية – قِراءات سريعة في الإله والدين” للكاتبة آيا برجاوي على صوت واحد لكل منها.

تكريم شرفي

تكرّم الشبكة كل عام كاتبًا عن جهوده سواء على الإنترنت أو خارجه، والتكريم الشرفي هذا العام هو لمايكل نبيل، الناشط السلامي المصري.

تم احتجاز مايكل نبيل من قِبل الجيش المصري ثلاث مرات في غضون أقل من ستة أشهر، كان آخرها في مارس/آذار 2011، حيث قضى عشرة أشهر في السجن حتى خروجه في يناير/كانون الثاني 2012. ظل مايكل ينشر كتاباته من مسجنه هنا، بينما يضرب مثالًا رائعًا في النضال السلمي، حيث أضرب عن الطعام، حسب شقيق مايكل وأصدقائه، أكثر من مائة يوم، وقد تم ترشيحه لجائزة نوبل للسلام في العام الماضي.

لن يتوانى مايكل عن نشر أفكار الحوار والسلامية ومناهضة التسليح. وتفخر شباب الشرق الأوسط بكون مايكل أحد أعضائها، وتتمنى له التوفيق في مساعيه.

الشكر والامتنان للفائزين والمشاركين، ونأمل أن تسهم هذه الجائزة الرمزية في تشجيع الجميع على الاستمرار في الإبداع والتفرّد. الشكر موصول كذلك لكل أعضاء وكتّاب ومعلّقي وزائري الموقع، فلولا كل هذه الجهود المتكاتفة، ولولا جودة مقالات الكتّاب وأصالتها، ما كانت شباب الشرق الأوسط في مثل حجمها اليوم، علّنا نُسهم، ولو قليلًا، في التغيير الاجتماعي التدريجي الذي تشهده هذه المنطقة.

بدايةً من شهر فبراير/شباط 2013، ستخلُف السيدة سلمى أنور المحرر الحالي أحمد زيدان في إدارة وتحرير شباب الشرق الأوسط العربي.

* نحن لا نقصد بأي شكل من الأشكال الكاتبين المُشار إليهما، لأنهما زملاء أعزاء نعتز بإسهاماتهم. ونعتذر عن كل ما حدث، ولكنه خارج مسؤولية الموقع.

نتائج مسابقات العامين الماضيين:

- نتيجة مسابقة 2011.

- نتيجة مسابقة 2010.