Play

الصفحة الرئيسية لموقع جنس وبس

أجرينا لقاءً صوتيًا “آرابيكاست” مع مؤسسِة ومحررة “جنس وبس” حول أهداف ورؤية الموقع حديث النشأة.

أُطلق “جنس وبس” قبل حوالي أسبوعين فقط، وهو موقع إلكتروني تُعرّف صاحبته نفسها، بالعامية المصرية، على أنها:

واحدة تعبت من كُتر الجهل، والمعلومات الخاطئة في أغلب المنتديات فقررت تكتب موقعًا مستعينة فيه ببعض المراجع الطبية.

الجملة التعريفية بسيطة في مضمونها، ولكن جوهرها يدين بشدّة “ثقافة المنتديات” السائدة، أو “وباء النسخ واللصق” الذي أصابت عدواه واقعنا الافتراضي.

تعوّل مؤسِسة الموقع، التي رفضت صاحبته الكشف عن هويتها خشيةً أن يؤثر ذلك سلبًا على كمية ونوعية الرسائل التي تتلقاها طلبًا للمشورة والدعم، بالأساس على إنترنت-ما-بعد-المنتديات المتمثّل في وسائل الإعلام الاجتماعية، لنشر محتوى موقعها التي التي استمدته من المراجع الطبية كمصدر رئيسي، وليس من الثقافة الذكورية الشائعة، أو كيتش المجتمع، أو حدود الدين، أو خطوط العادات والتقاليد الحمراء، أو حتى الأساطير الشعبية المُتداولة عن الجنس وخلافه.

لا يكتفي “جنس وبس“، الذي يتّخذ شعار “خلّي حياتك أحلى“، بكسر حواجز المجتمع الشرقي المحافظ واللغة الفُصحى فقط، بل يحاول جاهدًا رسم صورة علمية صحيحة عن الجنس كعملية هدفيها الرئيسيين؛ الاستمتاع والبقاء.

قد يُفاجَئ زوّار الموقع، خاصةً النهمين منهم، بقِصر حجم التدوينات، والتي تُعدّ كبسولات مُركّزة أو درب من دروب التدوين القصير (Microblogging)، ولكن في عصر تطغى عليه الثقافة البصرية على ما عداها من وسائط، يبرز التدوين القصير المرُكّز كآلية فعّالة لشدّ الانتباه للقضايا الهامة، لاسيّما الجنس وما يتعلّق به في منطقتنا من عادات وممارسات، وعلى سبيل المثال لا الحصر؛ غشاء البكارة، الختان، الضعف الجنسي، البرود الجنسي، الإشباع الجنسي للمرأة، الأوضاع الجنسية، الصحة الجنسية، وغيرها الكثير.

المثير في الموقع ليس فقط لغته السهلة، أو تصميمه البسيط، أو واجهته سهلة التصفّح، أو حتى قصر تدويناته، ولكن كذلك طريقة معالجته للقضايا الحسّاسة بشكل حيادي يقف موقفًا واحدًا من الجميع بلا تمييز، ولا ينساق خلف التكرار التقليدي الشائع غير الواعي، فمثلًا في موضوع “نصائح لاستخدام الواقي الذكري،” نجد محررة الموقع حريصة كل الحرص على إيضاح كافة الإجراءات المتعلقة بالواقي الذكري، مشيرةً للتحذيرات والتنبيهات لكل القراء سواسية، وهذا الرصد الإعلامي الحيادي، غير الموجّه، اللاتمييزي، وغير المؤطر بحساسيات الدين أو المجتمع، هو إعلام نفتقده كثيرًا في معظم الموقع الإلكترونية العربية، وكل وسائل الإعلام الموجّه تقريبًا.

استمع لحلقة آرابيكاست ولقاء مع مؤسِسة موقع “جنس وبس“، أو حمّل الحلقة الآن!

تابع “جنس ويس” على تويتر وفيسبوك.

تصفّح أرشيف آرابيكاست وپودكاست شباب الشرق الأوسط العربي والإنكليزي بالكامل هنا.