مشغوله الحكومة العراقيه المركزية والحكومة الكردية الأقليميه بحجم العلم المقرر أن ترفعه كل منهم لأزعاج الأخرى في أقليم خانقين بعد أن قضينا الأسبوع في أنزال العلم العراقي والكردي ورفعهما بين مناطق سلطه كل من الدوليتين الكردية   والعراقيه   في مناطق المتنازع عليها ,المناطق المتنازع عليها هي جزء من أمبراطوريه كرديه كبيرة يحلم الأخوه الأكراد بضمها في الموصل وبعقوبه وجائزة المسابقة الكبرى طبعا كركوك ,الزعماء الأكراد لهم كل الحق في المطالبه بها ولهم الحق في أستملاكها من خلال الهيمنه الحزبية على مجالس المحافظات فيها والعسكريه لقواتها النظاميه غير الرسميه البيشمركه

من حق الأكراد ان يرفعوا علم أكبر من علم بغداد فالزعماء في  بغداد أقروا عندما بدأو الشركاة مع الأكراد في 2003 قبل أن يسقط صدام أن شراكتهم مع الأكرادتقوم على اعاده كل حقوق الاكراد في التاريخ ثم ندموا على الامر بعدها  ,وعليه تجد أن اقليم كردستان أقليم قائم على أساس الحدود الجغراقيه للمملكه الكرديه القديمه ومناطق تكاثر الأكراد في العراق ,

الأقاليم في العراق تتشكل بقانون والقانون يعتمد المصالح الأسترتاتيجيه للمحافظات المنتظمة بأقليم ,ولكن كردستان منتظمه بكرديتها

خانقين كرديه بالارض وملاك الارض واعتماد دفاتر التسجيل الأنتخابي والمؤسسات الدوليه المحكومه من الأكراد والبيشمركه الواقفين على بعد خطوات ,هل تاريخها اصلا كردي ؟لست باحث تاريخي ولكن أعرف انها لم تكن كرديه جدا خلال ال25 عام الماضيه وكان فيها فئات أكثر وأعراق اكثر ولكن هي ومناطق كبيره من الموصل صارت لها هويتها ,فصار الايزيدي ينطق بالكرديه والمسيحي يريد ان يحدد التملك للعرب في مناطق سلطته والعربي في الموصل يمنع الكردي من الشراء والتملك في مناطق غابات الموصل وغيرها

انا لا ألوم الاكراد الناس يقومون بشيء طبيعي وامر متفق عليه في اجتماعات صلاح الدين واي شيء حصلوا عليه خارج الاتفاق جاء بسبب فشل الحكومة المركزية بسياسيها ,كثيرا مايلام الأكراد على تصرفاتهم ويجابون بأنهم لايقومون سوى برد فعل عادي لمايتفقون عليه مع زعماء العراق

الزعماء الشيعه والسنه اتفقوا على ان اقليم كردستان له خصوصيه وان المناطق المتنازع عليها هي ماضيه للكرد وكثيرا مايؤكدون للأكراد انهم سوف ييسرون تحويل كركوك لهم

الاكراد مجبرين ان لم يكونوا غير مخيرين أن يستعملوا أسلوب العصى والحزم مع اهل المركز ,المركز هش تمزقه الفساد الاداري وسوء الخدمات ويحاول ان يستغل مشاكل العلم لتحويل الانتباه عن موجه تفجيرات تمزق خططه المانيه من شمال مناطقه لجنوبها واليوم حطت رحالها في مدينه الصدر ,طبعا سنتوقع ردود فعل صدريه عنيفه للتفجيرات واستنكار للزعماء ,حتى تكون صورة السياسي لدى الناخب كامله ,يحارب الاكراد في خانقين والقاعده اولهابيه السنيه تطعنه في قلب مدنته المقدسه , رغم ان التفجيرات عصفت في مناطق اخرى ولكن السياسين سيروجوا لتفجيرات اليوم بقوة

الحقيقه ان أي اقليم مماثل للكردي في العراق هو كارثه جغرافيه ودينيه واقتصاديه للمنطقه كلها ,بل أن الاكراد واقليمهم في خطر من مستقبل أكراد سوريا وايران وتركيا وخصوصا وان الريح شدت على أيران ,ولا أستبعد ان تتعرض الدولة الكرديه لتحدي تركي كبير مستقبلا لو امتلكوا سلطه رسميه في مناطق النزاع او خلق السنه اقليمهم والسبب أن تركيا وايران لاتتحملان دوله كرديه , والمشكله اين سيقيم الاكراد البقيه دولهم ,هل يوحدوها تحت زعامه البرزاني وعائلته ؟ , هل ستبرز لدوله كردستان العراق مناطق نزاع جديده في ايران وسوريا وتركيا ؟ هل ستنضم القبائل الافغانيه والأراميه والايزيديه والمسيحيه المنحدره من اصول كرديه للدوله ؟ كم هي مساحه الوقت المتاح للاكراد للعمل بأمان لتحقيق حلمهم قبل أن تدرك بواقي الحكومه الايرانيه والتركيه ان البقاء يتطلب ان يخنقوهم ,هل ستنهض امريكا لنصرتهم ؟؟هل منظر أمريكا اليوم يشجع ان تكون قادره على نصره أحد بعد عهد أوباما ؟؟

اكراد العراق معروفين بقدرتهم على تجنب الوقوع في الغلط والدبلوماسيه للحصول على مصلحه انيه واستراتيجيه والقدره على التعايش والتحمل ,وعليه فسيبقون الوضع الحالي على حاليته رغم رفع الاعلام وانزالها ,واشك انهم سيكونون مرفاء أمن لمن يريد ان يستغل أرضهم لبناء دولته الكرديه ,كما فعلوا مع اكراد تركيا وايران عندما تركوهم للجيوش تصف وتتوغل في اراضي العراق

سيوفرون ملجىء للهاربين والمضطهدين منهم ولكن لا أرى دوله كرديه مركزها العراق ,ربما دوله كرديه سوريه قريبا , واشك انها ستقوم لان الاتراك لايردوها وايران باقيه على الاقل اعوام 10 قادمه وستقمعها او تشغلها بالصراعات

أما العراق فالسنه حاليا محتاجين لاقليم  للخلاص من الصراع مع حزب الدعوه وعقيده زعمائه الحالين المتشككه بالشريك السني وتراه صورة لعدوها أياد علاوي وهو من تراه صوره لعدوها صدام   ولكن  السنه   اولا بحاجه  لوحده سياسيه ,وحده للعشيره والسياسين والخروج من خلاف جماعتي وجماعتك ,لو حققوا أقليمهم ستكون عمليه السيطره على أمن العراق اكثر يسرا وتوفير الخدمات ايسر وخصوا ان سياسه الحراميه المتمركزين كلهم في بغداد ستتوزع ,اي نخفف الضغط ,لكن اقليم السنه سيكون وبال على بغداد وسيهجر ابنائها بحمله اكيده , وسنعود لمشكله اقليم الشيعه في البصره والنجف

ماجاء اعلاه تفكير بصوت عالي وهي خلاصه ان اقامه اقاليم على أساس طائفي معقد جدا في العراق ,ويحتاج لكثير من الحنكه والسياسه وحسن النيه والتعاون , وهي ماينقصنا

الحل ان يجلس زعماء المركز اولا ويقررون تقاسم سلمي للسلطه وان يقرروا ان اتفاقات ماقبل الحرب لابد ان تتغير مع الاكراد ,اي اخراج الاكراد من معادله كفه الميزان التي سترجح السلطه لديهم  ليعرفوا ان يكونوا شركاء بلا مسؤوليه المحافظه على توازن سياسه العراق كله ,وضع اسس شراكه مع الاقليم بما يوفر علاقه ايجابيه مع الاكراد يمنحهم خصوصيتهم , ثم حل مشكله التنازع بعد الاعتماد على سجلات النفوس والاحوال المدنيه لستينات القرن الماضي وحقبه عهد عبد الكريم قاسم مع وضع احتساب للنمو الديمغرافي من قبل مؤسسات حياديه دوليه

وان نقتنع ان الاكراد موجودين وشركاء فلا داعي لنفش العضلات عليهم لتغطيه فشلنا الامني , وان نقول للامريكان والايرانين ان يسحبوا عصاباتهم المنتميه للقاعده والمليشيات والمسؤوله عن كل قطره دم تسيل

كلام جميل ويحتاج سياسين اشراف يقيسون الوطنيه بمصلحه الوطن لاحجم العلم.