1- ” مايكل نبيل ” كل عام و أنت حرا مهما سجنوك أو كتموا أنفاسك أو حتى قتلوك فستظل خالدا خلود الأيام إلى نهاية الزمان و حتى تسقط الأقلام و تجف أحبارها عن الكتابة !! , كل عام و أنت بخير و حر دائما يا صديقي

2- لماذا دائما ما نضع أنفسنا أو بمعنى أصح يتم وضعنا في مقارنة مابين إختيارين فقط ؟! فإما أن نرضى بحكم العسكر عوضا عن حكم الإسلاميين ! , وحتى في الإنتخابات البرلمانية السابقة أو بمعنى أدق ما الذي سيختاره العلمانيون في الإنتخابات القادمه قد يكون محصور أيضا فيما بين خيارين إما الإخوان أو ببساطة مرشحي الحزب الوطني السابقين ( الفلول ) ، و بالتأكيد لن ننسى المأزق الذي مازلنا نعيشه إلى هذه اللحظة حين تم إجبارنا على الإختيار مابين الدستور أولا أم الإنتخابات أولا !! , نصيحه : يجب علينا أن ننظر من الأعلى أو نخرج عن الإطار الذي تم رسمه لنا و نفكر بهدوء و حينها فقط سوف تتعدد الخيارات.

3- زيارة طنطاوي مرتديا زيا مدنيا لمنطقة وسط البلد كأنه يقوم بتوصيل رسالة مغزاها أنه مهما أرتديت فستظل وسط البلد خاضعه تحت الحكم العسكري !!

4- يجب علينا أن نعلم شيئا عن الرجل العسكري هذا الشخص الذي تخرَّج من الكلية الحربية و قضى معظم حياته في الصحراء , إنه ببساطة شديدة لن يحترمك كشخص مدني , فهو بالفعل مشبع بأفكار أنك ضعيف و أنه الوحيد القادر على حمايتك و أن جميع المدنيين في طبقة أدنى منه , و بالتالي هذا الإنطباع لديه يعطيه إحساس بالإلوهية المطلقة و النرجسية التي عانت منها مصر على مدار 60 عاما و مازلنا نعاني من وجهة نظر المجلس العسكري لنا بأننا قُصَّر.

5- المجلس العسكري مثل ( الكاندوم ) كبح و منع جموع الثائرين من الوصول إلى رحم الدولة المدنية لتنجب لنا ديموقراطيتنا نحن !!

6- الحل الجذري و الوحيد لإستئصال الفساد الذي إستشرى في مؤسسات الدولة هو إعادة الهيكلة , بمعنى ؟! , إقالة الصفوف الأولى و الثانية التي بالتأكيد قد تعفنت من الفساد أو بالتالي تآكلت بمرور الزمن و أصابت المؤسسة بالترهلات في إتخاذ القرارات السليمة و التي تواكب متطلبات الثورة , و ترقية الصفوف الثالثة والرابعة و الأهم هو إستقطاب عناصر شابة مؤهلة أكاديميا للعمل تغييرا للدماء و إستكمالا للهيكل العام.

7- يجب علينا في الفترة القادمة أن نتجه و بكل قوة إلى تقليص دور الدولة عند أدنى حد و إطلاق سراح المجتمع المدني , هذه القوة الجبارة التي لم تختبرها فعلا , لذلك علينا أن نبدأ في بناء مؤسسات و نقابات قوية تهتم بشرائح المجتمع المختلفة و ترتقي بها و تحمي حقوقها , آن الأوان أن نتخلى عن دور الدولة التسلطي و أن نهتم بالفرد , فإذا صلح الفرد صلح المجتمع.

8- مس رغيف العيش هتلاقي مليون واحد في مليون ميدان في مصر , تعالى نادي بالحرية و الديموقراطية مش هتلاقي غير الأقلية !!!

9- منذ تسلم المجلس العسكري زمام السلطة من الرئيس السابق قلت نحن الآن في عنق الزجاجة , لو لم نتخطاها إلى أعلى .. إلى الحرية المطلقة التي كنا نحلم بها , سنهبط في قعرها نتنفس ما يجود به العسكر علينا وسط إطار محدد كنا نعيش فيه سابقا !

10- نتصارع دائما حول الأيدلوجيات التي نعتقد فيها أنها الأفضل , نتقاتل فيما بيننا متخيلين أننا بذلك ننصر دينا معينا في مخيلتنا فقط نرى أنه الحقيقة المطلقة , حروب , قتال , دماء مهما تعددت التفرقات …. دائما ما ننسى بأننا أولا و أخيرا ( إنسان ) !

11- الأحمق فقط هو من يتخيل أن المجلس العسكري قد إنحاز للثورة في البدايات و من يعتقد أنه سيسلم البلد التي وهبها له جمال عبد الناصر إلى سلطة مدنية منتخبه من قِبَل الشعب المصري , أنتم تحلمون و كما يقول المثل ” يا مآمن لمجلس عسكري على ثورة سلمية .. يا مآمن لأسد في قفص على لحمة مشوية ” !! هيهات.

12- الجميع وقفوا تحية للثورة التونسية التي فجرت الربيع العربي , و إنبهروا بعبقرية و سلمية الثورة المصرية , و هللوا لسقوط المجنون القذافي على يد الثورة الليبية , و غضبوا لأحداث إنتهاكات النظام البعثي و طريقة قمعه الثورة السورية , و تابعوا الثورة اليمنية و تطوراتها , و لكنهم في نفس الوقت أداروا ظهروهم لما فعلته قوات درع الجزيرة السعودية على إثر أحداث الثورة البحرينية … لأن كل ذنبهم أنهم مختلفون في الديانة ؟!  شيعة !

13- و كما يقول المغني العبقري حمزة نميرة  في أغنية التغريبة – تذكرتي ” ملعون أبوك يا طموح “.

 

Freedom to Maikel Nabil Sanad