وليد السبول (الأردن)

عربي من مواليد الزرقاء في الأردن في 19/7/1955 و درست فيها حتى الثانوية العامة حيث انتقلت إلى مدينة العين في الإمارات العربية المتحدة وهي إحدى مدن إمارة أبوظبي حيث كان يعمل والدي في ديوان الشيخ زايد بن سلطان إلا أنني غادرتها بطريقة دراماتيكية في شهر آذار من عام 1974. غادرتها سرا ( دون علم أهلي ) طائرا من دبي إلى بيروت حيث أقمت فيها بضيافة صديق كنت قد تعرفت إليه من خلال هواية المراسلة لمدة عشرين يوما تقريبا ثم سافرت على متن مركب شحن و ركاب تركية عبر البحر المتوسط إلى الإسكندرية فنابولي فمرسيليا فبرشلونة ثم بالقطار إلى مدريد فالخزيرات ( الجزيرات ) لعبور مضيق طارق إلى المغرب إلى أن وصلت إلى الدار البيضاء. أما لماذا الدار البيضاء فتلك قصة عاطفية أحكيها شفويا في بعض اللقاءات المهم أنني حاولت في الدار البيضاء أن أدرس الحقوق في جامعة محمد الخامس بالإضافة للعمل كمندوب مبيعات متجول في مجالات متعددة و تزوجت و بقيت فيها إلى أن عدت إلى الزرقاء في عام 1977 حيث عملت عاملا في مزرعة دجاج في مخيم البقعة ثم موظفا في الملكية الأردنية في مجال بيع تذاكر السفر بالطائرات و من هناك بدأت مسيرة العمل و الشقاء المليئة بالأحداث العنيفة و التجارب المتنوعة إلى أن عدت إلى عمان في عام 2004 و لا زلت فيها. هواياتي السفر و القراءة و الكتابة و مدمن على مشاهدة التلفزيون. أحب الشعر القديم و الحديث و أعشق الكلمة الجميلة و الفن بأنواعه من رسم و تصوير و نحت و تمثيل و غناء و رقص. راو ممتاز للنكات حتى سنين قليلة مضت فقد فقدت هذه الملكة مع إزدياد مرارة السنين و عذاباتها. مدمن على الحوارات السياسية و الثقافية بأنواعها سواء مشاهدا أو مشاركا. ماهر في المطبخ و اكول جدا و أتقن عمل كل شيء كما أتقن الفشل في كل شيء. ماهر جدا و محظوظ في كثرة الأصدقاء و المحبين و لا أتردد في خسارتهم إن وصل الخلاف إلى المواقف التي تتعلق بالمباديء أو ما يهين الكرامة و الكبرياء. أومن بالإنسان مجردا من كل الأديان و الأصول و القناعات و الممارسات و أومن بحرية الإنسان المطلقة في كل ما يقتنع به أو يفعله طالما لا يؤذي الآخرين في مشاعرهم و قناعاتهم و أومن بالمساواة و الحرية و لا أعادي أو أكره أي مبدأ سياسي أو قومي أو ديني باستثناء الصهيونية التي أعاديها و أكرهها و أقاومها بالمطلق. أومن بحق اليهود في الحياة في أي مكان ينتمون إليه لكن لا أومن بحق الصهيونية ككيان صهيوني اسرائيلي في فلسطين. متبرع بالدم بشكل دائم منذ حرب أكتوبر 1973 حتى رفضت بنوك الدم تبرعي بسبب السن و لكنني أحمل في جيبي بطاقة تبرع بكافة أعضائي حين موتي. حاليا أعمل بما يشبه نصف التقاعد. لدي من الأبناء و البنات أربعة. ابنتي البكرية متزوجة و لي منها حفيدان، و لي ثلاثة أبناء أنهوا أربعتهم دراستهم الجامعية و إثنان منهم أنهوا الماجستير و هم جزئيا يعتبرون أنجح أعمالي في مجمل حياتي. شعرائي المفضلون هم تيسير السبول الذي هو عمي و بدر شاكر السياب و نزار قباني بالرغم من أنني أقرا لكل الشعراء بلا استثناء. قرأت تقريبا كل الأدب العالمي حيث تربيت مع الكتاب و المجلة منذ طفولتي و حتى الآن. أحب كل أنواع الموسيقى و الطرب إلا ما خرج عن تعريف الفن و أعشق بشكل خاص عبدالحليم حافظ و فريد الأطرش و أم كلثوم و كافة فانون عصر العمالقة و من الحديثين نانسي عجرم و عاصي الحلاني و ديانا حداد. مليء بالأخطاء و العيوب و النواقص إلى درجة أنني أكره نفسي لكثرتها و بالرغم من ذلك فأنا لا أتوقف عن ارتكابها. أحيانا أكون نذلا و أحيانا أنانيا و أحيانا مبالغا في النزق و الإنطلاق و التصرف بتهور لكن لا أكره صفة بالإنسان بقدر كرهي للبخل الذي أعتبره أنقص صفة يتصف بها بشر. أكره النفاق مغامر محترف إلى درجة التهور و أحب الصراحة إلى درجة الجرح. طفل كبير في عمر الخامسة عشر بالرغم من تجاوزي الخمسين بل أعتقد أحيانا أنني ما ولدت بعد و أحيانا أشعر أنني مت منذ زمن طويل. خلاصته أن حياتي مليئة بالأحداث فلا يوجد حدث أو تجربة إنسانية أو خطأ إنساني لم أرتكبه أو أمر به أو عاصرته و لذلك أعتقد أن موتي لا يجب أن يكون حدثا عاديا كموت أي إنسان فاضل.

الأردنيون الكفرة

A5194177
 الأردنيون الكفرة منذ أن حدثت في مصر الأحداث الأخيرة بعزل الرئيس السابق محمد مرسي، وحديث الأردنيين وغير الأر...

كلمة حق لأجل سوريا

2603986_300
من الخطأ الهائل أن نختصر الأوطان بالأشخاص. نعم الأشخاص زائلون لكن الأوطان باقية. جريمة أن ندافع عن بشار لأننا ...

تربية الشعوب

17246
يقول المثل كما تكونوا يولّ عليكم، والمقصود بالمختصر، أن القادة ما هم إلا إفرازات لشعوبهم، وبقدر ما كانت الشعو...

دفنت مستقبلي

16953
أيهما أصعب على المرء أن يدفن ماضيه أم يدفن مستقبله؟ اليوم حملت حفيدي ذا عمر اليومين، ضممته إلى صدري بعد أن غسّ...

محاكمة الكبار

14340
عندما استمر الأردنيون في اعتصاماتهم، وكتابهم في كتابة مقالاتهم ومن يصل إلى الأجهزة الإعلامية بصورته يحدثنا ش...